كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 19)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبو عُبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أَبيه شيئًا. انظر فوائد الحديث رقم (٨٣٨٩).
- وقال الدارقُطني: يرويه الثوري، عن عبد الأعلى الثعلبي، عن أبي عبيدة، عن أمه، عن عبد الله، مرفوعًا.
قاله مخلد بن يزيد، وأَبو أحمد.
واختلف عن وكيع، فرفعه عنه محمد بن عبد الله بن نُمير، وأَبو هشام الرفاعي، ووقفه أحمد بن حنبل، والصحيح مرفوع.
وقال أَبو فروة يزيد بن سنان الرُّهاوي: حدثنا أبي، وأَبو قتادة، قالا: حدثنا سفيان، عن عبد الأعلى الثعلبي، عن أَبي عُبيدة، عن عبد الله بن مسعود، قال: إن الله يغار بعبده المسلم فليغر، لم يقل عن أمه ووقفه.
حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، وأحمد بن العباس البغوي، قالا: حدثنا عمر بن شبة أَبو زيد، قال: حدثنا أَبو أحمد الزُّبَيري، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الأعلى، عن أبي عبيدة، عن أمه، عن عبد الله، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: إن الله يغار للمؤمن فليغر.
حدثنا أَبو محمد بن صاعد، والمحاملي القاضي، قال: حدثنا أَبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الأعلى، عن أبي عبيدة، عن أمه، عن عبد الله، قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؛ إن الله ليغار لعبده المسلم فليغر لنفسه.
قيل: سماع أبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه صحيح؟ قال: يختلف فيه والصحيح عندي أنه لم يسمع منه، ولكنه كان صغيرا بين يديه. «العلل» (٩٠٣).
٨٨٧٧ - عن ربيع بن خثيم، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛

⦗٢٣٨⦘
«أنه خط خطا مربعا، وخط خطا وسط الخط المربع، وخطوطا إلى جنب الخط، الذي وسط الخط المربع، وخط خارج من الخط المربع، قال: هل تدرون ما هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: هذا الإنسان، الخط الأوسط، وهذه الخطوط التي إلى جنبه، الأعراض تنهشه من كل مكان، إن أخطأه هذا أصابه هذا، والخط المربع: الأجل المحيط به، والخط الخارج: الأمل» (¬١).
- وفي رواية: «خط لنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خطا مربعا، ثم خط وسطه خطا، ثم خط حوله خطوطا، وخط خطا خارجا من الخط، فقال: هذا الإنسان، للخط الأوسط، وهذا الأجل محيط به، وهذه الأعراض، للخطوط، فإذا أخطأه واحد نهشه الآخر، وهذا الأمل، للخط الخارج» (¬٢).
- وفي رواية: «خط النبي صَلى الله عَليه وسَلم خطا مربعا، وخط خطا في الوسط خارجا منه، وخط خططا صغارا، إلى هذا الذي في الوسط، من جانبه الذي في الوسط، وقال: هذا الإنسان، وهذا أجله محيط به، أو قد أحاط به، وهذا الذي هو خارج أمله، وهذه الخطط الصغار الأعراض، فإن أخطأه هذا نهشه هذا، وإن أخطأه هذا نهشه هذا» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ للدارمي.
(¬٣) اللفظ للبخاري.

الصفحة 237