كلاهما (سليمان الأعمش، ومنصور بن المُعتَمِر) عن أبي وائل شقيق بن سلمة، فذكره (¬١).
- في رواية أحمد (٤٢١٥): قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش (ح) وعبد الرَّحمَن، عن سفيان، عن منصور، والأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله؛ قال: «الجنة».
وقال وكيع: عن شقيق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«للجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك».
وظاهر رواية عبد الرَّحمَن بن مهدي أنها موقوفة، من قول عبد الله (¬٢).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٩٤٠٢)، وتحفة الأشراف (٩٢٦٩ و ٩٣٠٨)، وأطراف المسند (٥٥٣٣).
والحديث؛ أخرجه البزار (١٦٦٣)، والبيهقي ٣/ ٣٦٨، والبغوي (٤١٧٤).
(¬٢) أخرجه البزار (١٦٦٣)، وأَبو يَعلى (٥٢٨٠)، ومن طريقه البيهقي ٣/ ٣٦٨، من طريق عبد الرَّحمَن بن مهدي، مرفوعًا.
٨٨٧٩ - عن مُرَّة الهمداني، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«استحيوا من الله حق الحياء، قال: قلنا: إنا لنستحيي يا رسول الله، قال: ليس ذاك، ولكن من استحيا من الله حق الحياء، فليحفظ الرأس وما حوى،
⦗٢٤١⦘
وليحفظ البطن وما وعى، وليذكر الموت والبلى، ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا، فمن فعل ذلك، فقد استحيا من الله حق الحياء» (¬١).
- وفي رواية: «استحيوا من الله حق الحياء، قال: قلنا: يا رسول الله، إنا نستحيي والحمد لله، قال: ليس ذاك، ولكن الاستحياء من الله حق الحياء: أن تحفظ الرأس وما وعى، والبطن وما حوى، وتتذكر الموت والبلى، ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا، فمن فعل ذلك، فقد استحيا من الله حق الحياء» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٢) اللفظ للترمذي.