كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 19)

- وفي رواية: «من جعل الهموم هما واحدا، هم المعاد، كفاه الله هم دنياه، ومن تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا، لم يبال الله في أي أوديته هلك» (¬١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٤٥٤). وابن ماجة (٢٥٧ و ٤١٠٦) قال: حدثنا علي بن محمد، والحسين بن عبد الرَّحمَن.
ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة, وعلي بن محمد، والحسين) عن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا معاوية النصري، عن نهشل بن سعيد، عن الضحاك بن مزاحم، عن الأسود، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لابن ماجة (٤١٠٦).
(¬٢) المسند الجامع (٩٤١٠)، وتحفة الأشراف (٩١٦٩).
والحديث؛ أخرجه البزار (١٦٣٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٧٤٤).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: هذا حديثٌ منكرٌ، ونهشل بن سعيد متروك الحديث. «علل الحديث» (١٨٥٩).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٦/ ٢٠٨، في مناكير نهشل، وقال: الرواية فيه لينة.
- وقال الدارقُطني: تفرد به معاوية، عن نهشل، ولم يروه عنه غير عبد الله بن نُمير. «العلل» (٦٨٨).
٨٨٨٢ - عن علقمة بن قيس، عن عبد الله بن مسعود، قال:
«اضطجع النبي صَلى الله عَليه وسَلم على حصير فأثر في جلده، فقلت: بأبي وأمي، يا رسول الله، لو كنت آذنتنا ففرشنا لك شيئًا يقيك منه، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ما أنا والدنيا، إنما أنا والدنيا كراكب استظل تحت شجرة، ثم راح وتركها» (¬١).

⦗٢٤٥⦘
- وفي رواية: «نام رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على حصير، فقام وقد أثر في جنبه، فقلنا: يا رسول الله، لو اتخذنا لك وطاء، فقال: ما لي وللدنيا، ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة، ثم راح وتركها» (¬٢).
- وفي رواية: «نام رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على حصير، قد أثر في جنبه، فقلنا: يا رسول الله، ألا آذنتنا، فبسطنا تحتك ألين منه؟ فقال: ما لي وللدنيا؟ إنما مثلي ومثل الدنيا، كراكب سار في يوم صائف، فقال تحت شجرة، ثم راح وتركها» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لابن ماجة.
(¬٢) اللفظ للترمذي.
(¬٣) اللفظ لأبي يَعلى (٥٢٩٢).

الصفحة 244