- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم: أخبرنا حرب بن إسماعيل الكرماني، فيما كتب إلي، قال: قال أحمد بن حنبل: الأعمش لم يسمع من شمر بن عطية. «المراسيل» (٢٩٦).
٨٨٨٤ - عن رجل من طيئ، عن عبد الله بن مسعود، قال:
«نهانا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن التبقر في الأهل والمال».
فقال أَبو حمزة (¬١)، وكان جالسا عنده: نعم، حدثني أخرم الطائي، عن
⦗٢٤٨⦘
أبيه، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: فقال عبد الله: فكيف بأهل براذان، وأهل بالمدينة، وأهل بكذا؟.
---------------
(¬١) في النسخ الخطية، وطبعتي الرسالة، والمكنز (٤٢٦٦): «أَبو جمرة» بالجيم، وفي أطراف المسند (٥٧٩٦)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٥١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٢٧٥)، وطبعة عالم الكتب: «أَبو حمزة»، قال ابن حجر: أَبو حمزة، عن أبيه، عن ابن مسعود، وعنه شعبة، لا يُدرى من هما، وقال ابن شيخنا في كل منهما، لا يعرف، قلت، القائل ابن حجر: قال أحمد: حدثنا حجاج، قال: حدثنا شعبة عن أبي التياح، عن رجل من طيئ، عن عبد الله، قال: نهى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن التبقر في الأهل والمال، قال: فقال أَبو حمزة، وأخرجه أحمد أيضا عن محمد بن جعفر، عن شعبة، قال: سمعت أبا حمزة، يحدث عن أبي الأخرم، عن أبيه، فالحاصل أن أبا حمزة زاد لشعبة في الإسناد قوله: عن أبيه، بخلاف أبي التياح؛ فإنه قال: عن رجل من طيئ عن عبد الله، ولم يقل: عن أبيه، والضمير في الرواية لابن الأخرم، لا لأبي حمزة، فأما أَبو حمزة، فإنه يعرف بجار شعبة، واسمه عبد الرَّحمَن، واختلف في اسم أبيه، وله ترجمة في «التهذيب»، وليست له رواية في «التهذيب» عن أبيه، أخرجه أحمد أيضا، والتِّرمِذي، من رواية الأعمش، عن شمر بن عطية، عن المغيرة بن سعد بن الأخرم، عن أبيه، عن عبد الله، فذكر الحديث، ولفظه: «لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا»، وعلى هذا فابن الأخرم في رواية شعبة هو المغيرة بن سعد بن الأخرم، نسب إلى جده، وأَبوه على هذا هو سعد بن الأخرم، ويحتمل أن يكون المراد بأبيه أَبوه الأعلى، وهو الأخرم، فمن ترجم لسعد كما في «التهذيب»، لا يحتاج لترجمة الأخرم، ومن ترجم للأخرم كما في هذا التصنيف لا يحتاج لترجمة سعد. «تعجيل المنفعة» (١٢٥٩).