- وفي رواية: «يخرج رجل من أمتي, يواطئ اسمه اسمي, وخلقه خلقي، فيملؤها قسطا وعدلا, كما ملئت ظلما وجورا» (¬١).
- وفي رواية: «لو لم يبق من الدنيا إلا يوم, (قال زائدة في حديثه): لطول الله ذلك اليوم، (ثم اتفقوا): حتى يبعث الله فيه رجلا مني, أو من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي، واسم أبيه اسم أبي، (زاد في حديث فطر): يملأ الأرض قسطا وعدلا، كما ملئت ظلما وجورا، (وقال في حديث سفيان): لا تذهب، أو لا تنقضي الدنيا، حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي».
قال أَبو داود: لفظ عمر، وأَبي بكر، بمعنى سفيان. ولم يقل أَبو بكر العرب (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٨٠٢) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين, قال: حدثنا فطر. و «أحمد» (٣٥٧١) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي ١/ ٣٧٦ (٣٥٧٢) و ١/ ٤٤٨ (٤٢٧٩) قال: حدثنا عمر بن عُبيد الطنافسي. وفي ١/ ٣٧٧ (٣٥٧٣) و ١/ ٤٣٠ (٤٠٩٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان. و «أَبو داود» (٤٢٨٢) قال:
⦗٢٧٤⦘
حدثنا مُسدد، أن عمر بن عبيد حدثهم (ح) قال: وحدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو بكر، يعني ابن عياش (ح) قال: وحدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان (ح) قال: وحدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى, قال: أخبرنا زائدة (ح) قال: وحدثنا أحمد بن إبراهيم, قال: حدثني عُبيد الله، عن فطر, المعنى واحد.
---------------
(¬١) اللفظ لابن حبان (٦٨٢٥).
(¬٢) اللفظ لأبي داود.