٨٩٣٩ - عن فضيل بن زيد الرَّقَاشي، وقد غزا سبع غزوات في إمرة عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، أنه أتى عبد الله بن مُغَفَّل, فقال: أخبرني بما حرم علينا من هذا الشراب؟ فقال: الخمر, قال: هذا في القرآن, أفلا أحدثك، سمعت محمدا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بدأ بالاسم، أو بالرسالة، قال: شرعي أني اكتفيت, قال:
«نهى عن الدُّبَّاء, والحنتم, والنقير, والمقير».
قال: ما الحنتم؟ قال: الأخضر والأبيض, قال: ما المقير؟ قال: ما لطخ بالقار من زق, أو غيره.
قال: فانطلقت إلى السوق، فاشتريت أفيقة, فما زالت معلقة في بيتي (¬١).
- وفي رواية: عن فضيل بن زيد الرَّقَاشي، قال عبد الصمد في حديثه: عن فضيل بن زيد، وقد غزا مع عمر، رضي الله عنه، سبع غزوات، قال: سألت عبد الله بن مُغَفَّل المزني: ما حرم علينا من الشراب؟ قال: الخمر، قال: فقلت: هذا في القرآن؟ فقال: لا أخبرك إلا ما سمعت محمدا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أو رسول الله محمدا صَلى الله عَليه وسَلم قال: إما أن يكون بدأ بالرسالة، أو يكون بدأ بالاسم، فقلت: شرعي، بأني اكتفيت، قال: فقال:
«نهى عن الحنتم، وهو الجر، ونهى عن الدُّبَّاء، وهو القرع، ونهى عن المزفت، وهو ما لطخ بالقار من زق، أو غيره، ونهى عن النقير».
قال: فلما سمعت ذاك اشتريت أفيقة، فهي هو ذا معلقة ينبذ فيها (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٦٩٣٠).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٠٨٥٣).
- وفي رواية: «عن فضيل بن زيد الرَّقَاشي، قال: كنا عند عبد الله بن مُغَفَّل, قال: فتذاكرنا الشراب, فقال: الخمر حرام, قلت له: الخمر حرام في كتاب الله, عز وجل, قال: فأيش تريد؟ تريد ما سمعت من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟
⦗٣٢١⦘
«سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ينهى عن الدُّبَّاء, والحنتم, والمزفت».
قال: قلت: ما الحنتم؟ قال: كل خضراء وبيضاء, قال: قلت: ما المزفت؟ قال: كل مقير من زق, أو غيره (¬١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٢٦٤) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. و «أحمد» ٤/ ٨٦ (١٦٩١٨) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا عبد الواحد. وفي ٤/ ٨٧ (١٦٩٣٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثني ثابت بن يزيد، أَبو زيد. وفي ٥/ ٥٧ (٢٠٨٥٣) قال: حدثنا سليمان بن داود, حدثنا ثابت, أَبو زيد. و «الدَّارِمي» (٢٢٥١) قال: أخبرنا أَبو النعمان، قال: حدثنا ثابت بن يزيد.
كلاهما (عبد الواحد بن زياد، وثابت بن يزيد، أَبو زيد) عن عاصم الأحول، قال: حدثني فضيل بن زيد الرَّقَاشي، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٦٩١٨).
(¬٢) المسند الجامع (٩٤٦٦)، وأطراف المسند (٥٨٢٣)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٥٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٧٣٢).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩٦٠)، والروياني (٨٨١)، والطبراني في «الأوسط» (٥٢٨٠).