- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول: سمعت إسماعيل ابن عُلَية يقول: كنا لا نعد هشام بن حسان في الحسن شيئا. «الجرح والتعديل» ٩/ ٥٦.
- وقال العُقيلي: حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا معاوية، يعني ابن صالح، قال: سمعت يحيى، يعني ابن مَعين، قال: زعم معاذ بن معاذ قال: كان شعبة يتقي حديث هشام بن حسان، عن عطاء، ومحمد، والحسن. «الضعفاء» ٦/ ٢٥١.
- وقال ابن أبي حاتم: حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني، قال: حدثنا نُعيم بن حماد، قال: سمعت ابن عُيينة يقول: لقد أتى هشام بن حسان عظيما بروايته عن الحسن، قيل لنعيم: لم؟ قال: لأنه كان صغيرا. «الجرح والتعديل» ١/ ٤٣ و ٩/ ٥٦.
٨٩٤٢ - عن مطرف، عن عبد الله بن مُغَفَّل، قال:
«أمر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بقتل الكلاب، ثم قال: ما لكم وللكلاب؟! ثم رخص في كلب الصيد، والغنم.
وقال في الإناء، إذا ولغ فيه الكلب: اغسلوه سبع مرات، وعفروه في الثامنة بالتراب» (¬١).
⦗٣٢٤⦘
- وفي رواية: «أمر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بقتل الكلاب، ثم قال: ما بالهم وبال الكلاب؟ ثم رخص في كلب الصيد، وكلب الغنم، وقال: إذا ولغ الكلب في الإناء، فاغسلوه سبع مرات، وعفروه الثامنة في التراب» (¬٢).
- وفي رواية: «إذا ولغ الكلب في الإناء، فاغسلوه سبع مرار، والثامنة عفروه في التراب» (¬٣).
- وفي رواية: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أمر بقتل الكلاب، ثم قال: ما بالي والكلاب؟ ثم رخص في كلب الرعي، وكلب الصيد» (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٠٨٤٠ و ٢٠٨٤١).
(¬٢) اللفظ لمسلم (٥٧٩).
(¬٣) اللفظ للدارمي (٧٨٢).
(¬٤) اللفظ للدارمي (٢١٣٨).