وفي ٥/ ٣٦ (٤٠٢٧) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا وهب بن جرير. و «ابن ماجة» (٣٦٥ و ٣٢٠٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شَبَابة. وفي (٣٢٠١) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عثمان بن عمر (ح) وحدثنا محمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «أَبو داود» (٧٤) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «النَّسَائي» ١/ ٥٤ و ١٧٧, وفي «الكبرى» (٧٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى الصَّنْعاني، قال: حدثنا خالد. وفي ١/ ١٧٧ قال: أخبرنا عَمرو بن يزيد، قال: حدثنا بَهز بن أسد. و «ابن حِبَّان» (١٢٩٨) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد بن الحارث.
تسعتهم (شَبَابة بن سَوَّار، ويحيى بن سعيد، ومحمد بن جعفر، وبَهز بن أسد، ووهب بن جرير، ومعاذ بن معاذ، وخالد بن الحارث، والنضر بن شميل، وعثمان بن عمر) عن شعبة بن الحجاج، عن أبي التَّيَّاح يزيد بن حميد، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٩٤٦٩)، وتحفة الأشراف (٩٦٦٥)، وأطراف المسند (٥٨١٨).
والحديث؛ أخرجه الروياني (٨٨٦)، وابن الجارود (٥٣)، وأَبو عَوانة (٥٤٤ و ٥٤٥ و ٥٣١٦ و ٥٣١٧)، والدارقُطني (١٩١)، والبيهقي ١/ ٢٤١ و ٢٤٢ و ٢٥١ و ٦/ ١٠، والبغوي (٢٧٨١).
٨٩٤٣ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن عبد الله بن مُغَفَّل، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«لولا أن الكلاب أمة من الأمم، لأمرت بقتلها، فاقتلوا منها الأسود البهيم، وأيما قوم اتخذوا كلبا، ليس بكلب حرث، أو صيد، أو ماشية، نقصوا من أجورهم كل يوم قيراطا» (¬١).
⦗٣٢٦⦘
- وفي رواية: «عن أبي سفيان بن العلاء, قال: سمعت الحسن يحدث، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: لولا أن الكلاب أمة من الأمم، لأمرت بقتلها, فاقتلوا منها كل أسود بهيم».
قال: فقال له رجل: يا أبا سعيد، ممن سمعت هذا؟ قال: فقال: حدثنيه، وحلف عبد الله بن مُغَفَّل, عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم , منذ كذا وكذا, ولقد حدثنا في ذلك المجلس (¬٢).
- وفي رواية: «من اتخذ كلبا, ليس بكلب صيد, ولا زرع, ولا غنم, فإنه ينقص من أجره كل يوم قيراط» (¬٣).
- وفي رواية: «من اتخذ كلبا، ليس بكلب صيد، أو كلب غنم، أو كلب زرع، فإنه ينقص من عمله كل يوم قيراط» (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٦٩١٠).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٠٨٢٢).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٢٠٨٥٢).
(¬٤) اللفظ لأحمد (٢٠٨٤٣).