وفي ٥/ ٥٥ (٢٠٨٢٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ٥٦ (٢٠٨٤٢) قال: حدثنا سليمان بن داود، أَبو داود، قال: حدثنا شعبة. و «الدَّارِمي» (٢٦٥٩) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا سليمان، هو ابن المغيرة. و «البخاري» ٤/ ٩٥ (٣١٥٣) و ٧/ ٩٣ (٥٥٠٨) قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ١٣٥ (٤٢١٤) قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثني عبد الله بن محمد، قال: حدثنا وهب، قال: حدثنا شعبة. و «مسلم» ٥/ ١٦٣ (٤٦٢٧) قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا سليمان، يعني ابن المغيرة. وفي (٤٦٢٨) قال: حدثنا محمد بن بشار العبدي، قال: حدثنا بَهز بن أسد، قال: حدثنا شعبة. وفي (٤٦٢٩) قال: وحدثناه محمد بن المثنى، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا شعبة. و «أَبو داود» (٢٧٠٢) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، والقَعنَبي، قالا: حدثنا سليمان. و «النَّسَائي» ٧/ ٢٣٦، وفي «الكبرى» (٤٥٠٩) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سليمان بن المغيرة.
كلاهما (شعبة بن الحجاج، وسليمان بن المغيرة) عن حميد بن هلال، فذكره (¬١).
- قال عبد الله الدَّارِمي: أرجو أن يكون حميد سمع من عبد الله.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٩٤٧٦)، وتحفة الأشراف (٩٦٥٦)، وأطراف المسند (٥٨١٣).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩٥٩)، والروياني (٨٧١ و ٨٩٩)، وأَبو عَوانة (٦٦٢٧: ٦٦٢٩)، والبيهقي ٩/ ٥٩ و ٢٨٢ و ١٠/ ٩، والبغوي (٢٧٣٢ و ٢٧٧٣).
٨٩٥١ - عن ثابت البُنَاني، عن عبد الله بن مُغَفَّل المزني، قال:
«كنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بالحُدَيبيَة، في أصل الشجرة، التي قال الله تعالى في القرآن، وكان يقع من أغصان تلك الشجرة، على ظهر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وعلي بن أبي
⦗٣٤١⦘
طالب، وسهيل بن عَمرو بين يديه، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لعلي، رضي الله عنه: اكتب {بسم الله الرَّحمَن الرحيم}، فأخذ سهيل بن عَمرو بيده، فقال: ما نعرف الرَّحمَن الرحيم، اكتب في قضيتنا ما نعرف، قال: اكتب باسمك اللهم، فكتب: هذا ما صالح عليه محمد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أهل مكة، فأمسك سهيل بن عَمرو بيده، وقال: لقد ظلمناك إن كنت رسوله، اكتب في قضيتنا ما نعرف، فقال: اكتب: هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، وأنا رسول الله، فكتب، فبينما نحن كذلك، إذ خرج علينا ثلاثون شابا، عليهم السلاح، فثاروا في وجوهنا، فدعا عليهم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأخذ الله، عز وجل، بأبصارهم، فقدمنا إليهم فأخذناهم، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: هل جئتم في عهد أحد؟ أو هل جعل لكم أحد أمانا؟ فقالوا: لا، فخلى سبيلهم، فأنزل الله، عز وجل: {وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم وكان الله بما تعملون بصيرا}» (¬١).
أخرجه أحمد (١٦٩٢٣) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٤٤٧) قال: أخبرنا محمد بن عقيل، قال: أخبرنا علي بن الحسين.
كلاهما (زيد، وعلي) عن حسين بن واقد، عن ثابت بن أسلم البُنَاني، فذكره (¬٢).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال حماد بن سلمة، في هذا الحديث: «عن ثابت، عن أَنس»، وقال حسين بن واقد: «عن عبد الله بن مُغَفَّل»، وهذا الصواب عندي، إن شاء الله.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (٩٤٧٧)، وتحفة الأشراف (٩٦٤٦)، وأطراف المسند (٥٨٠٣)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ١٤٥.
والحديث؛ أخرجه الروياني (٩٠٥)، والطبري ٢١/ ٢٨٨، والبيهقي ٦/ ٣١٩.