ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: تفرد به طلق بن حبيب عن الأحنف.
وتفرد به سليمان بن عتيق، عنه، وتفرد به ابن جُريج، عن سليمان.
وكذلك رواه يحيى القطان وحفص بن غياث، عن ابن جُريج، ولا نعلم حدث به، عن ابن جُريج غير هؤلاء الثلاثة. «أطراف الغرائب والأفراد» (٣٦٤٨).
٨٧٧٧ - عن أبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«لما وقعت بنو إسرائيل في المعاصي، فنهتهم علماؤهم فلم ينتهوا، فجالسوهم في مجالسهم, وواكلوهم، وشاربوهم، فضرب الله قلوب بعضهم على بعض، ولعنهم على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون, قال: فجلس رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وكان متكئا، فقال: لا، والذي نفسي بيده, حتى تأطروهم على الحق أطرا» (¬١).
- وفي رواية: «إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل، كان الرجل يلقى الرجل، فيقول: يا هذا، اتق الله، ودع ما تصنع, فإنه لا يحل لك، ثم يلقاه من الغد، فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله، وشريبه، وقعيده، فلما فعلوا ذلك،
⦗١٠٠⦘
ضرب الله قلوب بعضهم ببعض, ثم قال: {لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم} إلى قوله: {فاسقون}، ثم قال: كلا والله، لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، ولتأخذن على يدي الظالم، ولتأطرنه على الحق أطرا، ولتقصرنه على الحق قصرا» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للترمذي (٣٠٤٧).
(¬٢) اللفظ لأبي داود (٤٣٣٦).