كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 19)

10931 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، أخبرني مالك (¬1)، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة ح
وحدثنا علي بن سهل البزاز (¬2)، حدثنا إسحاق بن عيسى (¬3)، أخبرنا (¬4) مالك بن أنس، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: إن الناس يقولون: أكثر أبو هريرة؟ والله لولا آيتان في كتاب الله
-[138]-[عز وجل] (¬5) ما حدثت حديثًا! ثم يتلو هاتين الآيتين: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ ...} إلى قوله: {... التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} (¬6) ثم يتلو على إثر الآيتين: إن إخواننا من المهاجرين كان يشغلهم الصفق بالأسواق، وإن إخواننا من الأنصار كان يشغلهم العمل في أموالهم، وإن أبا هريرة كان يلزم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على شبع بطنه، ويحضر ما لا يحضرون، ويحفظ ما لا يحفظون (¬7).
حديثهما واحد، غير أنه (¬8) قال: لشبع (¬9) بطنه.
¬_________
(¬1) موضع الالتقاء في الإسنادين هو: مالك بن أنس رحمه الله.
(¬2) ابن المغيرة أبو الحسن النسائي.
(¬3) الطباع.
(¬4) (ك 5/ 183/ أ).
(¬5) زيادة من (ك).
(¬6) سورة البقرة: آية (159 - 160).
(¬7) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل أبي هريرة الدوسي رضي الله عنه- 4/ 1940، رقم (159).
وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب العلم -باب حفظ العلم-1/ 55، رقم 118) من طريق عبد العزيز بن عبد الله عن مالك به.
(¬8) الضمير يعود إلى إسحاق بن عيسى، حيث جاء بيان روايته عند النسائي في السنن الكبرى (3/ 439 رقم: (5867) وجاء فيها: "لشبع بطنه"، كما في نسخة (الجامعة الإسلامية) من السنن الكبرى، نبه على ذلك محقق السنن الكبرى.
فائدة الاستخراج:
1/ أن المصنف ساق لفظ رواية مالك، بينما اقتصر مسلم على ذكر الإسناد، ثم بين أن رواية مالك تنتهي إلى انقضاء قول أبي هريرة.
2/ رواية مالك عند المصنف فيها ذكر الآيتين، وليست عند مسلم.
(¬9) لام الجر في الأصل غير واضحة، وأثبتها من نسخة (ك).

الصفحة 137