كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 19)
ومن مناقب الأنصار (¬1) وتفضيل بعض قبائلها على بعض رضي الله عنهم أجمعين
¬_________
(¬1) بفتح الألف وسكون النون، وفتح الصاد المهملة، وفي آخرها الراء، هم جماعة من أهل المدينة من الصحابة، من أولاد الأوس والخزرج، قيل لهم الأنصار: لنصرتهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا} [الأنفال آية: 72] الأنساب (1/ 368).
روى ابن أبي عمر (¬1) عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله: فينا نزلت: {إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا ...} (¬2) قال: نحن (هم) بنو سلمة وبنو حارثة.
قال جابر: وما أحب أنها لم تنزل، لقول الله تعالى: {وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا} (¬3).
¬_________
(¬1) هو: محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، أبو عبد الله نزيل مكة، قال أبو حاتم: "كان به غفلة ... وهو صدوق " وقال ابن حجر: "صدوق".
انظر: الجرح (8/ 124)، التقريب (ص 513).
(¬2) سورة آل عمران آية (122).
(¬3) هذا الحديث علقه المصنف، ووصله مسلم في صحيحه من طريق إسحاق بن إبراهيم وأحمد بن عبدة كلاهما عن سفيان بن عيينة به (كتاب فضائل الصحابة -باب من =
-[171]- = فضائل الأنصار رضي الله عنهم- 4/ 1948، رقم (171).
ووصله البخاري أيضًا في صحيحه من طريق محمد بن يوسف الفريابي عن سفيان بن عيينة به (كتاب المغازي -باب {إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا ...} [الآية]-4/ 1488 رقم (3825).