كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 19)

من مناقب الشديد على دينه في جاهليته إذا أسلم، ومناقب خيار أهل الجاهلية عند أهل دينه إذا أسلم، وفقهه في الدين، ومثالب ذي الوجهين
11029 - حدثنا عمران بن بكار الكلاعي (¬1) [الحمصي] (¬2)، حدثنا أبو تقي (¬3)، عن ابن سالم (¬4)، عن الزبيدي (¬5)، قال: أخبرني الزهري (¬6)، عن ابن المسيّب، عن أبي هريرة، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "تجدون الناس معادن، فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإِسلام إذا فقهوا، وتجدون من خير الناس في هذا الأمر أكرههم له قبل أن يقع فيه، وتجدون من شر الناس: ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه" (¬7).
-[227]- روى ابن وهب عن يونس عن الزهري (¬8) وذكر حديثنا.
¬_________
(¬1) أبو موسى البراد.
(¬2) زيادة من (ك).
(¬3) هو: عبد الحميد بن إبراهيم الحضرمي، أبو تقي الحمصي الأكبر.
(¬4) هو: عبد الله بن سالم الأشعري، الوحاظي اليحصبي، أبو يوسف الحمصي.
(¬5) هو: محمَّد بن الوليد بن عامر الزبيدي، أبو الهذيل الحمصي القاضي.
(¬6) موضع الالتقاء هو: الزهري.
(¬7) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب خيار الناس- 4/ 1958، رقم 199).
وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب المناقب -باب علامات النبوة في الإِسلام- 3/ 1315، رقم 3394) من طريق أبي اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد به.
(¬8) من هذا الطريق أخرجه مسلم رحمه الله.

الصفحة 226