كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 19)
من مناقب أصحابي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حالف بينهم وهم (¬1): قريش والأنصار، وبيان إبطال الحلف في الإسلام
¬_________
(¬1) هكذا في الأصل وهو المناسب للسياق، وجاء في (ك): "وبين".
11043 - حدثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي، حدثنا حسين الجعفي (¬1)، عن مجمع (¬2) بن يحيى، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبي بردة (¬3)، عن أبي موسى قال: صلينا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المغرب، ثمَّ قلنا: لو انتظرنا حتى نصلي معه العشاء، قال: فخرج علينا فقال: "ما زلتم هاهنا"، قلنا: نعم يا رسول الله، قلنا نصلي معك العشاء، قال: "أحسنتم -أو أصبتم- ثمَّ رفع رأسه إلى السماء، وكان كثيرًا ما يرفع رأسه إلى السماء، فقال: "إن النجوم أمنة السماء، وإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد (¬4)، وأنا أمنة لأصحابي، فإذا ذهبت أنا أتى أصحابي ما
-[237]- يوعدون، وأصحاب أمنة لأمتي، وإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون" (¬5).
¬_________
(¬1) موضع الالتقاء هو: حسين الجعفي.
(¬2) بضم الميم، وفتح الجيم، وتشديد الميم المكسورة وفتحها.
التقريب (ص 520)، المغني في ضبط أسماء الرجال (ص 222).
(¬3) هو: أبو بردة بن أبي موسى الأشعري، قيل: اسمه عامر، وقيل: الحارث (ت 104 هـ). التقريب (ص 621)، وجاء في (ك): "عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن أبي موسى".
(¬4) في (ك): "توعدون".
(¬5) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب بيان أن بقاء النبي -صلى الله عليه وسلم- أمان لأصحابه- 4/ 1961، رقم 207).