كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 19)

النسائي: عن قيس بن طغفة (¬1). وعند ابن ماجه: عن قيس بن طهفة (¬2). وقال أبو عمر النمري: اختلف فيه اختلافًا كثيرا؛ فقيل: طهفة بالهاء، وقيل؛ طخفة بالخاء، وقيل: طغفة بالغين المعجمة. وقيل: طقفة بالقاف والفاء. انتهى (¬3). والطاء في الجميع مكسورة (ابن قيس الغفاري) ليس له غير هذا الحديث.
(قال: كان أبي من أصحاب (¬4) الصفة) وهم فقراء المهاجرين، ومن لم يكن له منهم منزل يسكنه، وكانوا يأوون إلى موضع مظلل في مسجد المدينة يسكنونه (فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: انطلقوا بنا إلى بيت عائشة) فيه ذكر المرأة عند بعض محارمها، فإن عائشة أم المؤمنين والتصريح باسمها بين يدي القوم مما يستقبح عرفًا.
وفيه: أن الكبير والأمير إذا أراد أن يذهب إلى مكان بين لهم المكان الذي يقصده.
وفيه: إحضار الرجل أصحابه إلى بيته، ليطعمهم فيه.
(فانطلقنا، فقال: يا عائشة) فيه نداء المرأة باسمها دون كنيتها (أطعمينا) فيه أن من طلب الأكل يطلب الطعام كائنا ما كان (فجاءت بجشيشة) فيه خدمة المرأة زوجها وإن كان معه محارمها، والجشيشة:
¬__________
(¬1) هكذا ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 4/ 209 - 210 وعزاه إليه في "الكبرى" 4/ 144 (6620) لكن فيه: طخفة.
(¬2) هكذا ذكره المزي في "التحفة" 4/ 210 وعزاه لابن ماجه في "الأدب"، وهو في "السنن" (3723) إلا أنه وقع في المطبوع: وفيه: طحفة.
(¬3) "الاستيعاب" 2/ 325.
(¬4) بعدها في (ل): أهل. وعليها: (خـ).

الصفحة 236