كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 19)

غائط (فغسل وجهه ويديه) هذا الغسل للتنظيف، ولينشط القائم من النوم للذكر وغيره، ويذهب عنه النعاس (ثم نام) بعد ذكر اللَّه تعالى، وكذا في مسلم: فبال ثم غسل وجهه وكفيه، ثم نام. لكن زاد بعده: ثم قام إلى القربة فأطلق شِناقها، ثم صب في الجفنة أو القصعة فأكبه بيده (¬1) عليها ثم توضأ وضوءًا حسنا بين الوضوءين، ثم قام فصلى. الحديث (¬2) [(يعني بال) هذا تفسير لقوله (فقضى حاجته)] (¬3).
* * *
¬__________
(¬1) في (م): بيديه.
(¬2) "صحيح مسلم" (763/ 187).
(¬3) ما بين المعقوفتين ساقط من (م).

الصفحة 248