كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 19)

القيام للعالم. أي: عالمهم.
عن عائشة: لم يكن بعد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أفضل من ثلاثة: سعد بن معاذ، وأسيد بن حضير، وعباد بن بشر (¬1).
(فجاء حتى قعد إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-) ولم يقم له النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، ولم ينقل أن أحدًا قام له فيما رأيته.
[5216] (ثنا محمد بن بشار، ثنا محمد بن جعفر) غندر (عن شعبة بهذا الحديث وقال: فلما) جاؤوا (كان قريبًا من المسجد قال للأنصار: قوموا إلى سيدكم) أي: سيد الأنصار والأوس والخزرج.
ومما يدل على القيام ما رواه البيهقي والطبراني والبزار عن جرير: "إذا أتاكم كريم فأكرموه" (¬2).
وأجاب عن هذا الحديث من قال بكراهة القيام بأن المراد أنه أمرهم أن يقوموا لينزلوه عن الحمار؛ لمرض كان به، ولأنه قال في الحديث: "قوموا إلى سيدكم"، ولم يقل: قوموا له.
[5217] (ثنا الحسن بن علي) الحلواني، شيخ الشيخين.
(و) محمد (ابن بشار قالا: ثنا عثمان (¬3) بن عمر) بن فارس العبدي البصري (ثنا إسرائيل) بن موسى، أخرج له البخاري.
¬__________
(¬1) رواه أبو يعلى 7/ 351 (4389)، والطبراني في "المعجم الأوسط" 1/ 275 (896)، والحاكم 3/ 229.
(¬2) "مسند البزار" 14/ 342 (8027)، "المعجم الكبير" 2/ 304 (2266)، "السنن الكبرى" 8/ 168 كلهم من حديث جرير مرفوعًا.
(¬3) فوقها في (ل): (ع).

الصفحة 555