كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 19)

والصافن هو الذي أطال القيام فاحتاج لطول قيامه أن يرفع إحدى رجليه ليستريح، وكذلك الصافن من الدواب، كما قال تعالى: {الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ} (¬1) (فليتبوأ مقعده من النار) أي: لينزل منزله الذي يستحق في النار، يقال: بوأه اللَّه منزلًا. أي: أسكنه، والمباءة: المنزل.
[5230] (ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا عبد اللَّه بن نمير، عن مسعر، عن أبى العنبس) بفتح العين المهملة وسكون النون وفتح الموحدة بعدها سين مهملة. قيل: اسمه الحارث بن عبيد، مقبول (¬2).
(عن أبي العدبس) بفتح العين والدال المهملتين والباء الموحدة المشددة، بعدها سين مهملة، قال أبو حاتم: اسمه تبيع بن سليمان (¬3) الكوفي، وهو الأصغر، وجعله بعضهم هو والأكبر واحدًا (¬4)، والأكبر مقبول.
(عن أبي مرزوق) وقيل: عن أبي العدبس عن أبي أمامة. والصواب ما ذكره المصنف، وأبو مرزوق لين لا يعرف اسمه، كما قال شيخنا (¬5).
(عن أبي غالب) واسمه حزور بفتح الحاء المهملة والزاي والواو المشددة. قال موسى بن هارون: ثقة (¬6).
¬__________
(¬1) ص: 31.
(¬2) انظر: "تقريب التهذيب" (8283).
(¬3) "الجرح والتعديل" 2/ 447 (1797).
(¬4) في (ل)، (م): واحد. والجادة ما أثبتناه.
(¬5) "تقريب التهذيب" (8353).
(¬6) انظر: "تاريخ دمشق" 12/ 369 - 370، "تهذيب الكمال" 12/ 197، "تهذيب التهذيب"4/ 570.

الصفحة 584