كتاب فتاوى نور على الدرب لابن باز بعناية الشويعر (اسم الجزء: 19)

جيرانك، فقد أحسن شيخ القرية فيما فعل، وعليك أن تحفظ مواشيك عن جيرانك حتى لا تؤذيهم، وقد قال عليه الصلاة والسلام: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره» (¬1) وفي اللفظ الآخر: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره» (¬2) فالواجب عليك أن تصون دوابّك عن إيذاء جيرانك، وعلى شيخ القرية أن يقوم باللازم عند تساهلك.
¬_________
(¬1) أخرجه البخاري في كتاب الأدب، باب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، برقم (6018).
(¬2) أخرجه البخاري في كتاب الأدب، باب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، برقم (6019)، ومسلم في كتاب الإيمان، باب الحث على إكرام الجار والضيف ولزوم الصمت إلا عن الخير وكون ذلك كله من الإيمان، برقم (47).
127 - بيان ما يلزم من قتل حيوانًا لغيره، على سبيل الخطأ
س: السائلة / ج. ي. م. تقول: ما كفارة قتل حيوان بقصد الخطأ، وهذا الحيوان كان ملكًا لجاري، وجاري لا يعلم، وأخشى إن أخبرته حصول مشاكل، وهذا القتل كان سمًّا على خبز وضع لحيوان مؤذ وهو القط، فأكلته الأغنام فماتت، فماذا يلزمني (¬1) (¬2)؟
¬_________
(¬1) السؤال من الشريط رقم (387).
(¬2) السؤال من الشريط رقم (387). ') ">

الصفحة 216