للنبي - صلى الله عليه وسلم -: لَتَكُفَّنَّ عن شتم آلهتنا، أو لنأمرنها فلتُخبِلَنَّك. فنزلت: {ويُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ} (¬١). (١٢/ ٦٦٢)
٦٧٤٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {ويُخَوِّفُونَكَ مِن دُونِهِ} ... ، وذلك أنّ كفار مكة قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إنّا نخاف أن يُصيبك مِن آلهتنا اللاتِ والعُزى ومناةَ جنونٌ أو خَبَل (¬٢). (ز)
تفسير الآية:
٦٧٤٢١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {ويُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ}، قال: الأوثان (¬٣). (١٢/ ٦٦٣)
٦٧٤٢٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ويُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ}، قال: بالآلهة. قال: بعث رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - خالد بن الوليد ليكسر العُزّى، فقال سادِنُها -وهو قيِّمها-: يا خالد، إنِّي أُحَذِّرُكَها؛ إنّ لها شدةً لا يقوم لها شيء. فمشى إليها خالد بالفأس، فهشم أنفها (¬٤). (١٢/ ٦٦٣)
٦٧٤٢٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {ويُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ}، يقول: بآلهتهم التي كانوا يعبدون (¬٥). (ز)
٦٧٤٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {ويُخَوِّفُونَكَ} بالذين يعبدون {مِن دُونِهِ} اللّات والعُزّى ومَناة (¬٦). (ز)
٦٧٤٢٥ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {ويُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ}، قال: يخوّفونك بآلهتهم التي من دونه (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٧٣ عن معمر. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وينظر: فتح الباري ٨/ ٥٤٨.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٧٨.
(¬٣) تفسير مجاهد ص ٥٧٩، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/ ٢٩٨، وفتح الباري ٨/ ٥٤٨ - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٢١٠ - ٢١١ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٢١١.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٧٨.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٢١١.