كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 19)

يعني: يَثِق {المُتَوَكِّلُونَ} يعني: الواثقون (¬١). (ز)


{قُلْ يَاقَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣٩)}
٦٧٤٣٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: {عَلى مَكانَتِكُمْ}، قال: على ناحيتكم (¬٢).

٦٧٤٣١ - قال مقاتل بن سليمان: {قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ} يعني: على جَدِيلَتِكُم (¬٣) التي أنتم عليها، {إنِّي عامِلٌ} على جَدِيلتي التي أُمرتُ بها، {فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} هذا وعيد (¬٤). (ز)


{مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ (٤٠)}
٦٧٤٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: {مَن يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ} يعني: يُهِينه في الدنيا، {و} من {يَحِلُّ} يعني: يجب {عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ} يقول: دائم، لا يزول عنه في الآخرة (¬٥).


{إِنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (٤١)}
٦٧٤٣٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وما أنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ}، قال: بحفيظ (¬٦). (١٢/ ٦٦٤)

٦٧٤٣٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {وما أنْتَ عَلَيْهِمْ
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٧٨ - ٦٧٩. وآخره في تفسير الثعلبي ٨/ ٢٣٧ بنحوه، وتفسير البغوي ٧/ ١٢١ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
(¬٢) تفسير مجاهد ص ٥٧٩، وأخرجه ابن جرير ٢٠/ ٢١٣.
(¬٣) الجديلة: الطريقة والناحية. لسان العرب (جدل).
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٧٩.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٧٩.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٢١٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

الصفحة 237