كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 19)

٦٧٤٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: {قالَ إنَّما أُوتِيتُهُ} يعني إنما أُعطيت الخير {عَلى عِلْمٍ} يقول: على علم عَلمه الله مني (¬١). (ز)


{بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (٤٩)}
٦٧٤٧٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ}، قال: بلاء (¬٢). (١٢/ ٦٧٠)

٦٧٤٧٩ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله - عز وجل -: {بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ} يعني: بل تلك النعمة بلاء ابتُلي به، {ولكِنَّ أكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ} ذلك (¬٣). (ز)


{قَدْ قَالَهَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (٥٠)}
٦٧٤٨٠ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- {قَدْ قالَها الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ}: الأمم الماضية (¬٤). (١٢/ ٦٧١)

٦٧٤٨١ - قال مقاتل بن سليمان: {قَدْ قالَها الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ} يقول: قد قالها قارون في القصص [٧٨] قبل أبي حُذيفة: {إنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي} يقول: على خيرٍ علمه الله عندي. يقول الله -تبارك وتعالى-: {فَما أغْنى عَنْهُمْ} من العذاب، يعني: الخسف {ما كانُوا يَكْسِبُونَ} من الكفر والتكذيب، يقول: فما أغنى عنهم الكفر مِن العذاب شيئًا (¬٥). (ز)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٨٢.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٢٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٨٢.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٢٢٣.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٨٢.

الصفحة 249