آثار متعلقة بالآية:
٦٧٥٤٧ - عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «ما جلس قوم مجلسًا لا يذكرون الله فيه إلا كان عليهم حسرةً يوم القيامة، وإن كانوا من أهل الجنة». فقالوا: يا نبي الله، وكيف؟ قال: «يرون ثوابَ كلِّ مجلس ذكروا الله فيه، ولا يرون ثواب ذلك المجلس؛ فيكون عليهم حسرة» (¬٢). (١٢/ ٦٨٣)
{عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ}
٦٧٥٤٨ - قال سعيد بن جُبيْر: {عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ} في حقّ الله (¬٣). (ز)
٦٧٥٤٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ}، قال: يعني: ما ضَيَّعْتُ مِن أمر الله (¬٤). (١٢/ ٦٨٢)
٦٧٥٥٠ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم: {عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ} من ذِكر الله (¬٥). (١٢/ ٦٨٢)
٦٧٥٥١ - قال الحسن البصري: {عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ} في طاعة الله (¬٦). (ز)
٦٧٥٥٢ - عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل- {يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ}، قال: كان رجل عالم في بني إسرائيل ترك علمه، وأخذ في الفِسق، أتاه إبليس، فقال له: لك عمر طويل، فتمتّع من الدّنيا، ثم تُب. فأخذ في الفسق، وكان عنده مالٌ، فأنفق مالَه في الفجور، فأتاه مَلَك الموت في ألذِّ ما كان. فقال: مَن أنت؟ فقال: أنا مَلك الموت جئتُ لأقبض روحك. فقال: {يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٨٤.
(¬٢) أخرجه أحمد ١٦/ ٤٣ (٩٩٦٥) بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه، واللفظ له.
قال الهيثمي في المجمع ١٠/ ٧٩ (١٦٧٨٦): «رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح». وقال الألباني في الصحيحة ١/ ١٥٨ (٧٦): «إسناده صحيح».
(¬٣) تفسير الثعلبي ٨/ ٢٤٦، وتفسير البغوي ٧/ ١٢٩.
(¬٤) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص ٥٨٠ - ، وابن جرير ٢٠/ ٢٣٤، والبيهقي في الأسماء والصفات (٧٧٢). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٦) تفسير الثعلبي ٨/ ٢٤٦، وتفسير البغوي ٧/ ١٢٩.