كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 19)

{يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ}
٦٧٩٢٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ}، قال: لا يسترهم جبلٌ ولا شيء (¬١). (١٣/ ٢٥)

٦٧٩٢١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ لا يَخْفى عَلى اللَّهِ مِنهُمْ شَيْءٌ}، قال: واليومَ لا يخفى على الله منهم شيء، ولكنهم برزوا لله يوم القيامة؛ لا يستترون بجبل، ولا مَدَر (¬٢) (¬٣). (١٣/ ٢٦)
٦٧٩٢٢ - قال مقاتل بن سليمان: {يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ} مِن قبورهم على ظهر الأرض، مثل الأديم الممدود، {لا يَخْفى عَلى اللَّهِ مِنهُمْ شَيْءٌ} يقول: لا يستتر عن الله منهم أحد (¬٤). (ز)


{لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (١٦)}
٦٧٩٢٣ - عن أبي سعيد، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «يُنادي مُنادٍ بين يدي الصيحة: يا أيها الناس، أتتكم الساعة -ومدَّ بها صوته، يَسمعه الأحياء والأموات-. وينزل الله إلى السماء الدنيا، ثم ينادي منادٍ: {لِمَنِ المُلْكُ اليَوْمَ لِلَّهِ الواحِدِ القَهّارِ}» (¬٥). (١٣/ ٢٦)

٦٧٩٢٤ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي وائل- قال: يجتمع الناسُ في صعيد واحد في أرض بيضاء، كأنها سبيكة فِضَّة، ثم يكون أول كلام يتكلّم به أن ينادي منادٍ: {لِمَنِ المُلْكُ اليَوْمَ} إلى قوله: {سَرِيعُ الحِسابِ} (¬٦). (١٣/ ٢٨)
---------------
(¬١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(¬٢) المَدَر: هو الطين المتماسك. النهاية (مدر).
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٢٩٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٠٩.
(¬٥) أخرجه ابن أبي داود في البعث ص ٢٦ - ٢٧ (١٩)، من طريق الحسن بن يحيى بن كثير، قال: ثنا أبي، قال: ثنا سليمان بن أخضر، عن سليمان بن طرخان التيمي، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد به. وأورده الديلمي في الفردوس ٥/ ٤٩٦ (٨٨٦٩).
إسناده حسن.
(¬٦) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/ ٢١٠ - ٢١١ (١٨٧) -. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

الصفحة 345