كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 19)

كما ذاقوه في الدنيا (¬١). (١٣/ ٢٨)

٦٧٩٣٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: الذُّنوب ثلاثة: فذنب يُغفر، وذنب لا يُغفر، وذنب لا يُترك منه شيء؛ فالذَّنب الذي يُغفر: العبد يُذنب الذَّنب فيستغفر الله فيغفر له. وأما الذَّنب الذي لا يُغفر: فالشرك. وأما الذَّنب الذي لا يُترك منه شيء: فمظلمة الرجل أخاه. ثم قرأ ابن عباس: {اليَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ لا ظُلْمَ اليَوْمَ إنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الحِسابِ}، يؤخذ للشاة الجَمّاء (¬٢) مِن ذات القرن بفضل نطْحها (¬٣). (١٣/ ٢٨)

٦٧٩٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: {اليَوْمَ} في الآخرة {تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ} برٍّ وفاجر {بِما كَسَبَتْ} من خير أو شر، {إنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الحِسابِ} يفرغ الله تعالى من حسابهم في مقدار نصف يوم من أيام الدنيا (¬٤). (ز)


{وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ}

٦٧٩٣٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {وأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ}، قال: يوم القيامة (¬٥). (١٣/ ٣١)
٦٧٩٣٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ}، قال: الساعة (¬٦). (١٣/ ٣١)

٦٧٩٣٧ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- {وأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ}، قال: يوم القيامة (¬٧). (ز)

٦٧٩٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: {وأَنْذِرْهُمْ} يعني: النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، أنذِر أهل مكة {يَوْمَ الآزِفَةِ} يعني: اقتراب الساعة (¬٨). (ز)

٦٧٩٣٩ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٢) الجَمّاء: التي لا قَرْنَ لها. النهاية (جمم).
(¬٣) أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ١٨٢ دون قوله: يؤخذ للشاة الجماء .... وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٠٩.
(¬٥) تفسير مجاهد ص ٥٨٢، وأخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٠٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(¬٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٨٠ من طريق معمر، وابن جرير ٢٠/ ٣٠٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٠١.
(¬٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٠٩.

الصفحة 348