كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 19)

٦٨٠٣٤ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- {ولَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ}، قال: قبل موسى (¬١). (ز)

٦٨٠٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم وعَظَهم ليتفكروا، فقال: {ولَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالبَيِّناتِ} ولم يكن رآه المؤمنُ قطّ {مِن قَبْلُ} موسى {بِالبَيِّناتِ} يعني: بيّنات تعبير رؤيا الملك البقرات السبع بالسنين (¬٢). (ز)

٦٨٠٣٦ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: {ولَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالبَيِّناتِ}، قال: رؤيا يوسف (¬٣). (١٣/ ٤٠)


{فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ (٣٤)}
٦٨٠٣٧ - قال عبد الله بن عباس: {فَما زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمّا جاءَكُمْ بِهِ} من عبادة الله وحده لا شريك له (¬٤). (ز)

٦٨٠٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: {فَما زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمّا جاءَكُمْ بِهِ} يعني: مما أخبركم من تصديق الرؤيا، {حَتّى إذا هَلَكَ} يعني: مات {قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولًا كَذلِكَ} يعني: هكذا {يُضِلُّ اللَّهُ} عن الهدى، إضمار {مَن هُوَ مُسْرِفٌ} يعني: مَن هو مشرك {مُرْتابٌ} يعني: شاكّ في الله - عز وجل -، لا يُوَحِّد الله تعالى (¬٥). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٢٢.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧١٣.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٤) تفسير البغوي ٧/ ١٤٨.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧١٣.

الصفحة 370