كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 19)

٦٨٠٤٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وقالَ فِرْعَوْنُ يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحًا}، قال: كان أولَ مَن بنى بهذا الآجُرّ وطبخه (¬١). (١٣/ ٤١)

٦٨٠٤٩ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: {ابْنِ لِي صَرْحًا}، يعني: قَصْرًا (¬٢). (ز)

٦٨٠٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: {وقالَ فِرْعَوْنُ يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحًا}، يعني: قصرًا مَشِيدًا مِن آجُرٍّ (¬٣) [٥٦٨٩]. (ز)


{لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ (٣٦) أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ (٣٧)}
قراءات:
٦٨٠٥١ - قرأ حُميد الأعرج: {فَأَطَّلِعَ} بنصب العين (¬٤) [٥٦٩٠]. (ز)

٦٨٠٥٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: {لَعَلِّي أبْلُغُ الأَسْبابَ أسْبابَ السَّماواتِ}، قال: مَنزِل السماء (¬٥). (ز)

٦٨٠٥٣ - عن أبي صالح باذام -من طريق السُّدّيّ- في قوله: {أسْبابَ السَّماواتِ}،
---------------
[٥٦٨٩] ذكر ابنُ عطية (٧/ ٤٤٣) أنه روي: أن هامان لم يكن من القِبط. وأنه قيل: إنه كان منهم.
[٥٦٩٠] اختُلف في قراءة قوله: {فأطلع}؛ فقرأ قوم بضم العين، وقرأ غيرهم بنصبها.
وذكر ابنُ جرير (٢٠/ ٣٢٦) أن الأولى ردًّا على قوله: {أبلغ الأسباب}، وعطفًا به عليه، وأن الثانية جاءت نصبًا جوابًا لـ «لعل».
وبنحوه قال ابنُ عطية (٧/ ٤٤٣).
ورجَّح ابنُ جرير (٢٠/ ٣٢٧) الأولى مستندًا إلى إجماع القراء، فقال: «والقراءة التي لا أستجيزُ غيرَها الرفعُ في ذلك؛ لإجماع الحُجَّة مِن القُرّاء عليه».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٢٥. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حُمَيد.
(¬٢) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/ ١٣٤ - .
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧١٣.
(¬٤) علقه ابن جرير ٢٠/ ٣٢٦. وانظر: تفسير الثعلبي ٨/ ٢٧٥، وتفسير البغوي ٧/ ١٤٨.
وهي قراءة متواترة، قرأ بها حفص عن عاصم، وقرأ بقية العشرة: «فَأَطَّلِعُ» برفع العين. انظر: النشر ٢/ ٣٦٥، والإتحاف ص ٤٨٦.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٢٦.

الصفحة 373