كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 19)

٦٨٠٦٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {فِي تَبابٍ}، قال: في خسارة (¬١). (١٣/ ٤١)

٦٨٠٦٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وما كَيْدُ فِرْعَوْنَ إلّا فِي تَبابٍ}: أي: في ضلال، وخسار (¬٢). (١٣/ ٤١)

٦٨٠٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: {وما كَيْدُ فِرْعَوْنَ إلّا فِي تَبابٍ}، يقول: وما قول فرعون إنه يَطَّلع إلى إله موسى إلا في خسار (¬٣). (ز)

٦٨٠٦٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وما كَيْدُ فِرْعَوْنَ إلّا فِي تَبابٍ}، قال: التَّباب والضلال واحد (¬٤) [٥٦٩٣]. (ز)


{وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَاقَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ (٣٨)}
٦٨٠٦٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم نصح المؤمنُ لقومه: {وقالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشادِ}، يعني: طريق الهدى (¬٥) [٥٦٩٤]. (ز)


{يَاقَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ (٣٩)}
٦٨٠٦٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وإنَّ الآخِرَةَ هِيَ دارُ القَرارِ}، قال: استقرَّتِ الجنةُ بأهلها، والنارُ بأهلها (¬٦). (١٣/ ٤٢)
---------------
[٥٦٩٣] ذكر ابنُ عطية (٧/ ٤٤٤) أنّ التباب: الخسران، ومنه: {تَبَّتْ يَدا أبِي لَهَبٍ} [المسد: ١]، ثم قال: «وبه فسّر مجاهد، وقتادة. وتبُّ فرعون ظاهر؛ لأنه خسِر مالَه في الصرح وغيره، وخسر مُلكَه، وخسر نفسه، وخلد في جهنم».
[٥٦٩٤] ذكر ابنُ عطية (٧/ ٤٤٤) أن قوله: {اتَّبِعُونِ أهْدِكُمْ} يقوّي أن المتكلم موسى - عليه السلام -، ثم قال: «وإن كان الآخر يحتمل أن يقول ذلك، أي: اتبعوني في اتباعي موسى - عليه السلام -».
_________
(¬١) تفسير مجاهد ص ٥٨٣، وأخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٢٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٢٥. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حُمَيد.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧١٣ - ٧١٤.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٢٩.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧١٤.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٣٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

الصفحة 376