كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 19)

أدْعُوكُمْ إلى النَّجاةِ}، قال: إلى الإيمان بالله (¬١). (١٣/ ٤٣)

٦٨٠٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {ويا قَوْمِ ما لِي أدْعُوكُمْ إلى النَّجاةِ} مِن النار، إضمار، يعني: التوحيد، {وتَدْعُونَنِي إلى النّارِ} يعني: إلى الشِّرْك (¬٢). (ز)

٦٨٠٨١ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {ويا قَوْمِ ما لِي أدْعُوكُمْ إلى النَّجاةِ وتَدْعُونَنِي إلى النّارِ}: هذا مؤمن آل فرعون، يدعونه إلى دينهم، والإقامة معهم (¬٣). (ز)


{تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ (٤٢)}
٦٨٠٨٢ - قال مقاتل بن سليمان: {تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وأُشْرِكَ بِهِ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ} بأنّ له شريكًا، {وأَنا أدْعُوكُمْ إلى العَزِيزِ} في نِقمته مِن أهل الشرك، {الغَفّارِ} لذنوب أهل التوحيد (¬٤). (ز)


{لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ}
٦٨٠٨٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {لا جَرَمَ أنَّما تَدْعُونَنِي إلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيا}، قال: الوَثَن ليس بشيء (¬٥). (١٣/ ٤٣)

٦٨٠٨٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: {لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيا ولا فِي الآخِرَةِ}، قال: لا يضُرُّ، ولا ينفع (¬٦). (١٣/ ٤٣)

٦٨٠٨٥ - قال قتادة بن دعامة: {لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيا} ليست له دعوة مستجابة (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) تفسير مجاهد ص ٥٨٣، وأخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٣١. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حُمَيد.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧١٤.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٣١ - ٣٣٢.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧١٥.
(¬٥) تفسير مجاهد ص ٥٨٣، وأخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٣٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حُمَيد.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٣٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد.
(¬٧) تفسير الثعلبي ٨/ ٢٧٧.

الصفحة 379