كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 19)

ومن حديثه أيضًا (مرفوعًا) (¬1): "يدخل فقراء أمتي قبل أغنيائهم بنصف يوم خمسمائة عام، ويدخلون جميعًا على صورة آدم، وصورته: اثنا عشر ذراعًا طولًا في السماء، وستة عرضًا، والذراع كطول الرجل الطويل منكم"؛ قال: وتفرد به أسد بن موسى (¬2).
ورواه البيهقي في: "بعثه" بلفظ: "على خلق آدم ثمانية عشر ذراعًا في سبعة" قال شمير -وبعضهم يقوله بالتاء- بن (¬3) نهار: وما ذاك الذراع؟ قال: كأطولكم رجلاً.
قال البيهقي: ورواية: "ستين ذراعًا" أصح (¬4).
فصل:
الْحُور أصناف: صغار وكبار على ما اشتهته أنفس أهل الجنة.
قال القرطبي: روي أنه - عليه السلام - وصف حوراء رآها ليلة الإسراء: "كأن جبينها الهلال، طولها ألف وثلاثون ذراعًا، في رأسها مائة ضفيرة، ما بين الضفيرة والضفيرة سبعون ألف ذؤابة".
وفي رواية ابن عباس: "الحوراء تلبس (سبعين) (¬5) ألف حلة مثل شقائق النعمان، إذا أقبلت يرى كبدها من رقة ثيابها وجلدها، وفي رأسها سبعون ألف ذؤابة من المسك لكل ذؤابة وصيفة ترفع ذيلها" وروي: أن الآدميات مع هذا كله أفضل منهن بسبعين ألف ضعف (¬6).
¬__________
(¬1) من (ص1).
(¬2) "المعجم الأوسط" 8/ 357 (8865).
(¬3) "البعث والنشور" ص225 - 226 (450 - 451).
(¬4) من (ص1).
(¬5) "التذكرة" ص556، 560
(¬6) أي: شتير.

الصفحة 141

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text