كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 1)

<272> قتل أشرافها فخذ لي الطاعة ممن قبلك ولا تهجن الرجل الذي كتب لك كسرى بسببه بشيء فلما قرأه قال إن هذا الرجل لنبي مرسل فأسلم وأسلمت الأبناء من آل فارس من كان منهم باليمن جميعا وهكذا حكاه أبو نعيم الأصبهاني في الدلائل عن بن إسحاق بلا إسناد لكن سماه خرخسرة ووافق على تسمية رفيقه أبا نوه جراد بن طهية بن ربيعة بن الوحيد بن كعب بن عامر بن كلاب الكلابي الوحيدي مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام وكان ابنه شبيب مع الحسين بن علي لما قتل ذكره المرزباني جراد بن مالك بن نويرة التميمي ذكر سيف في الفتوح أنه قتل مع والده ورثاه عمه متمم وسيأتي خبر مقتل مالك في حرف الميم إن شاء الله تعالى جراد البجلي أدرك الجاهلية وشهد فتح القادسية مع جرير قال الخلال أخبرني جعفر بن أحمد بن بسر حدثنا أبي حدثنا أبي بسر بن مجالد بن جراد وجراد ممن وافى في القادسية مع جرير فذكر قصته جرجة ويقال جرجير الرومي ذكره بن يونس الأزدي في فتوح الشام ومن طريق أبي نعيم في الدلائل وقال جرجير وقال سيف بن عمر في الفتوح جرجة وذكر أنه أسلم على يدي خالد بن الوليد واستشهد باليرموك وذكر قصته أبو حذيفة إسحاق بن بشر في الفتوح أيضا لكن لم يسمه جرول بن أوس هو الحطيئة الشاعر العبسي يأتي في الحاء المهملة جرول العبسي آخر أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وغزا في عهد عمر روى يعقوب بن شيبة في مسنده عن سريج بن النعمان عن الهيثم بن عمران بن عبد الله حدثني جدي عبد الله عن أبيه أبي عبد الله جرول قال شهدت مع عتبة بن غزوان فتح إصطخر فكتب إلى عمر فكتب إلى صاحب الشام أن عد أبا عبد الله في سبعين دينارا من العطاء وعد عياله في عشرة عشرة جروة بن يزيد الطائي ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمرين وقال عاش نحوا من مائة سنة ثم أدرك الإسلام وغزا الترك مع الأحنف بن قيس في زمن عثمان فأصابته ضربة فشلت يده فأعطاه الأحنف ديتها ثم نزل بلخ وكان يكثر الغزو في الترك وهو شيخ كبير إلى أن قتل مع سعيد بن أبجر وله في ذلك أشعار كثيرة جريبة بالجيم والموحدة مصغرا بن الأشيم بن عمرو بن وهب بن دثار بن فقعس الأسدي ثم الفقعسي قال الآمدي كان أحد شياطين بني أسد وشعرائها في الجاهلية ثم أسلم فقال بدلت دينا بعد دين قد قدم كنت من الذنب كأني في ظلم يا قيم الدين أقمنا نستقم فإن أصادف مأثما فلم أثم وقال المرزباني جاهلي يقول فدا الفوارس المعلمين تحت العجاجة خالي وعم §

الصفحة 272