كتاب البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية (اسم الجزء: 2)

٦٧٦١ - بِذَلِكَ العَلَمَ وَهْوَ المَشْهُورْ ... وَشِبْهُهُ (¬١) مَقَالَةُ ابْنِ عُصْفُورْ (¬٢)
٦٧٦٢ - وَابْنِ عَلَى الكَسْرِ "فَعَالِ" عَلَمَا ... مُؤَنَّثًا عِنْدَ الحِجَازِ عُلِمَا
٦٧٦٣ - مُمَاثِلًا بَابَ "نَزَالِ" كَـ"حَذَامْ" ... مَعَ "سَفَارِ" وَ"وَبَارِ" وَ"قَطَامْ"
٦٧٦٤ - وَهْوَ نَظِيرُ "جُشَمَا" بِأَلِفِ ... إِطْلَاقٍ اعْرِبْهُ كَمَا لَمْ يُصْرَفِ
٦٧٦٥ - لِعَلَمٍ وَالعَدْلِ عَنْ فَاعِلِهِ ... هَذَا هُوَ المُخْتَارُ فِي عِلَلِهِ
٦٧٦٦ - عِنْدَ تَمِيمٍ أَيْ بَنِي تَمِيمِ ... لَكِنَّهُ اطَّرَدَ فِي المَخْتُومِ
٦٧٦٧ - بِغَيْرِ رًا وَمَا خِتَامُهُ بِرَا ... مُخْتَارُهُمْ أَيْضًا كَذَا أَنْ يُكْسَرَا
٦٧٦٨ - لِأَنَّهُ يُمَالُ عِنْدَهُمْ بَقِي ... لِلعَدْلِ مَوْضِعٌ بِهِ لَمْ يَنْطِقِ
٦٧٦٩ - وَذَاكَ "أَمْسِ" إِنْ تُرِدْ مَا تَبِعَهْ ... يَوْمُكَ إِذْ لَيْسَ إِضَافَةٌ مَعَهْ
٦٧٧٠ - وَلَيْسَ مَعْهُ "أَلْ" وَلَا ظَرْفًا وَقَعْ ... فَبَعْضُهُمْ لَهُ مِنَ الصَّرْفِ مَنَعْ
٦٧٧١ - حَيْثُ عَنِ "الأَمْسِ" غَدَا مَعْدُولَا ... عِنْدَهُمُ وَمِنْهُ جَا مَنْقُولَا
٦٧٧٢ - لَقَدْ رَأَيْتُ عَجَبًا مُذْ أَمْسَا ... عَجَائِزًا مِثْلَ السَّعَالِي خَمْسَا (¬٣)
٦٧٧٣ - وَلُغَةُ الحِجَازِ فِي "أَمْسِ" البِنَا ... بِالكَسْرِ فَهْوَ غَيْرُ دَاخِلٍ هُنَا
٦٧٧٤ - وَحَتْمًا اصْرِفَنَّ مَا قَدْ نُكِّرَا ... مِنْ كُلِّ مَا التَّعْرِيفُ فِيهِ أَثَّرَا
٦٧٧٥ - مِنْ كُلِّ مَا العَلَمُ إِحْدَى عِلَّتَيْهْ ... إِذْ مَنْعُ صَرْفِهِ تَوَقَّفَ عَلَيْهِ
٦٧٧٦ - إِذْ بِزَوَالِهِ يُرَى بِعَلَّه ... وَاحِدَةٍ فَلَيْسَ صَالِحًا لَهْ
٦٧٧٧ - مَنْعٌ تَقُولُ "رُبَّ مَعْدِي كَرِبِ" ... وَ"رُبَّ عُثْمَانٍ" وَ"رُبَّ زَيْنَبِ
---------------
(¬١) أي شبه العلمية، أي إنه تعرف بغير أداه ظاهرة.
(¬٢) انظر: المقرب ٣٥٧.
(¬٣) الرجز للعجاج، الشاهد فيه "أمس" فإنه أعرب إعراب ما لا ينصرف وجره بفتحة. انظر: أسرار العربية ٥٢ والكتاب ٣\ ٢٨٥ وشرح الكافية الشافية ٣\ ١٤٨١ واللمحة ٢\ ٩١٠ والمقاصد النحوية ٤\ ١٨٣٣.

الصفحة 111