كتاب البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية (اسم الجزء: 2)
٦٨٠٥ - نَحْوُ "يَغُوثًا وَيَعُوقًا نَسْرَا" (¬١) ... قَارَنَ "وُدًّا" وَ"سُوَاعًا" ذِكْرَا
٦٨٠٦ - أَوْ آخِرَ الأَسْجَاعِ وَالفَوَاصِلْ ... نَحْوُ "قَوَارِيرًا" (¬٢) لِمَا يُشَاكِلْ
٦٨٠٧ - قَبْلُ وَبَعْدُ وَإِذَا مَا اضْطُرَّا ... لِصَرْفِ مَا بِفَتْحَةٍ قَدْ جُرَّا
٦٨٠٨ - بِالجَرِّ نَوِّنْهُ كَمَا قَالَ الرَّضِي (¬٣) ... وَبَعْضُهُمْ بَحَثَ بَحْثًا مَا ارْتُضِي
٦٨٠٩ - وَقَدْ سَمِعْتُ أَنَّ بَعْضَهُمْ يَقِفْ ... مَعْ نَصْبِ مَا لَمْ يَنْصَرِفْ عَلَى أَلِفْ ... /١٢٩ ب/
٦٨١٠ - وَقَوْلُهُ المَصْرُوفُ قَدْ لَا يَنْصَرِفْ ... لِمَا مَضَى اخْتِيَارُهُ وَقَدْ أُلِفْ
٦٨١١ - فِي المَذْهَبِ الكُوفِيِّ لَا البَصْرِيِّ ... إِلَّا قَلِيلًا كَأَبِي عَلِيِّ (¬٤)
٦٨١٢ - وَبَعْضُهُمْ (¬٥) فَصَلَ بَيْنَ مَا العَلَمْ ... عِلَّتُهُ فَجَوَّزَ المَنْعَ وَلَمْ
٦٨١٣ - يُجِزْهُ فِي سِوَاهُ إِذْ مَا وُجِدَا ... فِي غَيْرِهِ الشَّاهُدُ حَيْثُ وَرَدا
٦٨١٤ - وَبَعْضُهُمْ (¬٦) يَمْنَعُ صَرْفَ المُنْصَرِفْ ... فِي الِاخْتِيَارِ وَهْوَ بِالضَّعْفِ وُصِفْ
---------------
(¬١) إشارة إلى قوله تعالى من سورة نوح الآية ٤: "وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودًا ولا سواعًا ولا يغوثًا ولا يعوقًا ولا نسرًا" بالصرف للتناسب وهي قراءة الأعمش. انظر: معاني القرآن للزجاج ٥\ ٢٣١ والدر المصون ١٠\ ٤٧٤ والبحر المحيط ٨\ ٣٣٦ وشرح ابن الناظم ٤٧٢.
(¬٢) الإنسان ١٥ - ١٦. قرأ نافع والكسائي وأبو بكر يتنوينهما. انظر: البحر المحيط ٨\ ٣٨٩ والدر المصون ١٠\ ٦٠٨ ومغني اللبيب ٧٢٠.
(¬٣) انظر: شرح الرضي على الكافية ١\ ١٠٢.
(¬٤) حكاه أبو علي في التذكرة. انظر: المقاصد الشافية ٥\ ٣٩٨ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١٢٢٧ والتصريح ٢\ ٣٥٢.
(¬٥) وهذا مذهب السهيلي. انظر: المقاصد الشافية ٥\ ٦٩٨.
(¬٦) المقصود به الإمام ثعلب.
الصفحة 114