كتاب البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية (اسم الجزء: 2)

٦٩٦٢ - "لَوْلَا تَرَجِّي طَالِبٍ فَأُرْضِيَهْ" (¬١) ... "إِنِّي وَقَتْلِي الخَصْمَ ثُمَّ أَدِيَهْ" (¬٢)
٦٩٦٣ - وَالأَحْسَنُ الإِظْهَارُ قَالَ (¬٣) وَاعْتُرِضْ ... فَإِنْ يَكُنْ مَحَلَّ الِاسْمِ قَدْ فُرِضْ
٦٩٦٤ - فِعْلٌ عَلَى التَّأْوِيلِ نَحْوُ "الطَّائِرُ ... فَيَغْضَبُ العَلَا الذُّبَابُ الثَّائِرُ"
٦٩٦٥ - أَيِ "الذِي يَطِيرُ" وَالفِعْلُ عَلَى ... فِعْلٍ إِذَا كَانَ بِالِاسْمِ أُوِّلَا
٦٩٦٦ - كَنَحْوِ "مَا تَجِيئُنَا فَتُخْبِرَا" ... تَقْدِيرُهُ "مَا مِنْكَ إِتْيَانٌ جَرَى"
٦٩٦٧ - فَفِيهِ الِاضْمَارُ هُوَ الأَوْلَى فَمَا ... فِي الِاسْمِ وَالفِعْلِ خُلُوصٌ فِيهِمَا
٦٩٦٨ - وَشَذَّ حَذْفُ "أَنْ" وَنَصْبٌ فِي سِوَى ... مَا مَرَّ فَاقْبَلْ مِنْهُ مَا عَدْلٌ رَوَى
٦٩٦٩ - نَحْوُ "خُذِ السَّارِقَ قَبْلَ يَأْخُذَكْ" (¬٤) ... وَ"الزَّاجِرِي أَحْضُرَ" (¬٥) ثُمَّ مَنْ سَلَكْ
---------------
(¬١) إشارة إلى قوله من البسيط:
لولا توقع معتر فأرضيه ... ما كنت أوثر إترابًا على ترب
الشاهد فيه "فأرضيه" حيث نصب المضارع بـ"أن" مضمرة بعد فاء عاطفة فعلًا على اسم صريح. انظر: شرح الكافية الشافية ٣\ ١٥٥٨ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١٢٦٢ وهمع الهوامع ٢\ ٤٠٤ والتصريح ٢\ ٣٨٩ وشرح التسهيل ٤\ ٤٩.
(¬٢) إشارة إلى قول أنس بن مدركة الخثعمي:
إني وقتلي سليكًا ثم أعقلَه ... كالثور يضرب لما عافت البقر
الشاهد فيه "وأعقره" فإنه نصب الفعل المضارع بـ"أن" مضمرة بعد عطف له بـ"ثم" على اسم صريح. انظر: شرح الكافية الشافية ٣\ ١٥٥٨ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١٢٦٢ وشرح ابن عقيل ٤\ ٢١ وشرح الجوجري ٢\ ٥٤٢ وشرح التسهيل ٤\ ٤٩.
(¬٣) انظر: شرح التسهيل ٤\ ٤٨ وشرح الكافية الشافية ٣\ ١٥٥٨.
(¬٤) من أقوال العرب المسموعة: "خذ اللص قبل يأخذَك". انظر: شرح الكافية الشافية ٣\ ١٥٥٩ واللمحة ٢\ ٨٩١ ومغني اللبيب ٨٣٩ وشرح ابن عقيل ٤\ ٢٤ وشرح التسهيل ٤\ ٥٠.
(¬٥) إشارة إلى قول طرفة من الطويل:
ألا أيهذا الزاجري أحضرَ الوغى ... وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي
الشاهد فيه "أحضر" حيث إنه نصب بـ"أن" مضمرة في غير موضع إضمار، وهذا مقصور على السماع. انظر: معاني القرآن للأخفش ٢\ ٤٧٤ والكتاب ٣\ ٩٩ والمقتضب ٢\ ٨٥ وعلل النحو ٤٤٢ والإنصاف ٢\ ٤٥٦ ومغني اللبيب ٨٤٠.

الصفحة 125