كتاب البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية (اسم الجزء: 2)
٦٩٧٠ - طَرِيقَ أَهْلِ بَصْرَةٍ (¬١) مَا قَاسَهُ ... وَأَهْلُ كُوفَةٍ (¬٢) رَأَى قِيَاسَهُ
فَصْلٌ يُبَيَّنُ فِيهِ عَوَامِلُ الجَزْم
٦٩٧١ - نَوْعَانِ مَا يَجْزِمُ فِعْلًا وَاحِدَا ... وَمَا لِجَزْمِ اثْنَيْنِ كَانَ وَارِدَا
٦٩٧٢ - فَأَوَّلٌ فِيهِ يَقُولُ نَظْمَا ... بِـ"لَا" وَلَامٍ طَالِبًا ضَعْ جَزْمَا
٦٩٧٣ - فِي الفِعْلِ سِيَّانِ أَكَانَ مَعْ دُعَا ... كَـ"لَا تُؤَاخِذْنَا" (¬٣)، "لِيَقْضِ" (¬٤) وَقَعَا
٦٩٧٤ - أَمْ "لَا" مَعَ النَّهْيِ أَمِ اللَّامُ مَعَهْ ... أَمْرٌ كَـ"لَا تَحْزَنْ" (¬٥)، "لِيُنْفِقْ ذُو سَعَه" (¬٦)
٦٩٧٥ - وَاللَّامُ مَعْ فِعْلَيْ تَكَلُّمٍ نَزُرْ ... إِنْ بُنِيَا لِفَاعِلٍ كَـ"لِنَزُرْ"
٦٩٧٦ - وَ"لَا" عَلَيْهِمَا أَقَلُّ إِنْ دَخَلْ ... كَـ"لَا نَعُدْ لَهَا" (¬٧) وَهَكَذَا أَقَلّْ
٦٩٧٧ - مِنْ سَابِقٍ لَامٌ أَتَى مَعْ فِعْلِ ... مُخَاطَبٍ كَـ"لْتَأْخُذُوا فِي الفِعْلِ" (¬٨)
---------------
(¬١) انظر: الكتاب ٣\ ٩٩ ومعاني القرآن للأخفش ١\ ١٤٠ والمقتضب ٢\ ٨٥.
(¬٢) انظر: معاني القرآن للفراء ٣\ ٢٦٥ والإنصاف ٢\ ٤٥٦.
(¬٣) البقرة ٢٦٨.
(¬٤) الزخرف ٧٧.
(¬٥) التوبة ٤٠.
(¬٦) الطلاق ٧.
(¬٧) إشارة إلى قول الفرزدق من الطويل:
إذا ما خرجنا من دمشق فلا نعد ... لها أبدًا ما دام فيها الجراضم
الشاهد فيه قوله "لا نعد" حيث جزم بـ"لا" فعل المتكلم مبني للمعلوم. انظر: الدر المصون ٤\ ٤٦٨ واللمحة ٣\ ٨٥٩ وشرح الكافية الشافية ٣\ ١٥٦٧ ومغني اللبيب ٣٢٦ وأمالي ابن الشجري ٢\ ٥٣٣ والمقاصد النحوية ٤\ ١٩٠٩ وشرح ابن الناظم ٤٩٣.
(¬٨) إشارة إلى قول النبي: "لتأخذوا مصافكم". انظر: البحر المحيط ٥\ ١٧٠ ومعاني القرآن للفراء ١\ ٤٧٠ واللامات ٩٣ والإنصاف ٢\ ٤٢٧ وشرح الكافية الشافية ٣\ ١٥٦٦ وهمع الهوامع ٢\ ٥٣٩.
الصفحة 126