كتاب البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية (اسم الجزء: 2)

٧٥١٥ - وَهْوَ "أَتَوْا نَارِي" (¬١) بِبَيْتٍ يُنْظَمُ ... وَبَعْدَهُ "قُلْتُ مَنُونَ أَنْتَمُ؟ "
٧٥١٦ - وَالبَيْتُ لِلذِي ذَكَرْتُ نَدَرَا ... وَكَوْنُهُ أَيْضًا حُكِي مُقَدَّرَا
٧٥١٧ - وَلَمْ يَقِسْ عَلَيْهِ إِلَّا يُونُسُ (¬٢) ... وَقَوْلُهُ مُسْتَغْرَبٌ لَا يُونَسُ
٧٥١٨ - وَثَانِ نَوْعَيْهِ حِكَايَةُ العَلَمْ ... بَيَّنَهَا بِقَوْلِهِ فِي مَا نَظَمْ
٧٥١٩ - وَالعَلَمَ المَجْهُولَ عَيْنُهُ لَدَى ... بَنِي تَمِيمٍ (¬٣) لَيْسَ يُحْكَى أَبَدَا
٧٥٢٠ - وَلَفْظَهُ احْكِيَنَّهُ مِنْ بَعْدِ "مَنْ" ... عَنِ الحِجَازِيِّينَ (¬٤) فَلْيُقَلْ لِمَنْ
٧٥٢١ - قَالَ "رَأَيْتُ عُمَرًا": "مَنْ عُمَرَا؟ " ... بِالفَتْحِ وَالكَسْرِ إِذَا مَا كُسِرَا
٧٥٢٢ - وَضَمِّهِ إِنْ ضُمَّ وَالجَمِيعُ ... عِنْدَ تَمِيمٍ (¬٥) مُطْلَقًا مَرْفُوعُ
٧٥٢٣ - وَذَكَرَ النَّاظِمُ شَرْطًا وَاحِدَا ... لِعَلَمٍ فَقَالَ فِيهِ مُنْشِدَا
٧٥٢٤ - إِنْ عَرِيَتْ مِنْ عَاطِفٍ بِهَا اقْتَرَنْ ... وَمَعَهُ تَعَيَّنَ الرَّفْعُ فَلَنْ
٧٥٢٥ - يُحْكَى بِالِاتِّفَاقِ قُلْ "وَمَنْ عُمَرْ؟ " ... بِالرَّفْعِ لَا سِوَاهُ فِي كُلِّ الصُّوَرْ
٧٥٢٦ - وَاشْتَرَطُوا بِأَنْ يَكُونَ العَلَمُ ... لِعَاقِلٍ فَـ"هَيْلَةٌ" (¬٦) وَ"شَدْقَمُ" (¬٧)
٧٥٢٧ - لَمْ يُحْكَ عِنْدَهُمْ وَأَنْ يُجَرَّدَا ... مِنْ تَابِعٍ فَإِنْ يَكُنْ مُؤَكَّدَا
---------------
(¬١) إشارة إلى قول شمر بن الحارث الضبي من الوافر:
أتوا ناري فقلتُ: منون أنتم؟ ... فقالوا: الجنُّ، قلتُ: عموا ظلامًا
الشاهد فيه "منون أنتم" حيث لحقته "من" الواو والنون وصلًا وهو شاذ. انظر: الكتاب ٢\ ٤١١ والمقتضب ٢\ ٣٠٧ والخصائص ١\ ١٣٠ وشرح الكافية الشافية ٤\ ١٧١٨ وشرح المفصل ٢\ ٤٢٠ وأمالي ابن الحاجب ١\ ٤٦٢ وتوجيه اللمع ٥٩٤.
(¬٢) انظر: الكتاب ٢\ ٤١١ وشرح الرضي على الكافية ٣\ ٧٥.
(¬٣) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٦\ ٣٣٨ والتصريح ٢\ ٤٨٦.
(¬٤) انظر: السابق.
(¬٥) انظر: السابق.
(¬٦) علم شاة.
(¬٧) علم جمل.

الصفحة 161