كتاب البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية (اسم الجزء: 2)

٨٧٦٠ - بِهِ فَمِنْ شُيُوخِنَا (¬١) مَنْ صَوَّبَهْ ... قَالَ وَلَيْسَ لِلقِرَاءَاتِ شَبَهْ
٨٧٦١ - وَهْوَ مُوَافِقٌ لِرَسْمِهَا عَلَى ... مَا هُوَ عَنْ جُمْهُورِهِمْ قَدْ نُقِلَا
٨٧٦٢ - وَنُونُ تَوْكِيدٍ خَفِيفَةٌ إِذَا ... تَلَتْ لِفَتْحَةٍ فَحُكْمُهَا كَذَا
٨٧٦٣ - فَأَلِفًا فِي الوَقْفِ تُبْدَلَنْ هِيَهْ ... كَقَوْلِهِ "لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَه" (¬٢)
٨٧٦٤ - وَحَذْفُ يَا المَنْقُوصِ ذِي التَّنْوِينِ ... مَا لَمْ يَكُنْ مَحْذُوفَ فًا أَوْ عَيْنِ
٨٧٦٥ - كَمَا سَيَأْتِي عِنْدَ وَقْفٍ قَدْ وَقَعْ ... مَا دَامَ لَمْ يُنْصَبَ أَيْ حَيْثُ ارْتَفَعْ ... /١٦٦ أ/
٨٧٦٦ - أَوْ جُرَّ أَوْلَى مِنْ ثُبِوتٍ فَاعْلَمَا ... لَهَا كَـ"ذَا قَاضٍ" كَـ"عَاصٍ مُجْرِمَا"
٨٧٦٧ - "وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالِ" (¬٣) ... "لِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ" (¬٤) ايْ (¬٥) بِدَالِ
٨٧٦٨ - أَوْ لَامٍ اوْ صَادٍ وَضَادٍ سُكِّنَتْ ... وَاليَاءُ فِيهَا مَعَ قِلَّةٍ ثَبَتْ
٨٧٦٩ - خِلَافَ مَا يُنْصَبُ مِنْهُ فَهُنَا ... تَثْبُتُ يَاؤُهُ فَإِنْ تَنَوِّنَا
٨٧٧٠ - فَتُبْدِلُ التَّنْوِينَ مِنْهَا بِالأَلِفْ ... وَتُسْكِنُ اليَاءَ بِهِ حَيْثُ وُصِفْ
٨٧٧١ - بِعَدَمِ التَّنْوِينِ كَـ"اقْطَعْ وَادِيَا" ... وَ"أَجِبِ الدَّاعِي" بِتَسْكِينٍ لِيَا
٨٧٧٢ - وَغَيْرُ ذِي التَّنْوِينِ مِمَّا قَدْ مَضَى ... بِأَنْ يُرَى مَرْفُوعًا اوْ مُنْخَفِضَا
٨٧٧٣ - بِالعَكْسِ أَيْ ثُبُوتُ يَائِهِ عَلَى ... حَذْفٍ لَهَا مِنْهُ تَرَقَّى وَعَلَا
٨٧٧٤ - كَـ"جُزْتُ بِالقَاضِي" وَ"ذَا القَاضِي" وَفِي ... نَحْوِ "مُرٍ" مِنْ نَاقِصٍ مُنْحَذِفِ
---------------
(¬١) يقصد به السيوطي. انظر: البهجة المرضية ٥٠٠.
(¬٢) العلق ١٥.
(¬٣) الرعد ١١.
(¬٤) الرعد ٧.
(¬٥) هذا لف ونشر مشوش من الشارح، فالدال لقوله "هاد"، واللام لقوله "وال"، والصاد لقوله "عاص"، والضاد لقوله "قاض".

الصفحة 233