كتاب البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية (اسم الجزء: 2)
٨٨٦٢ - "مَحْيَايَ" (¬١) بِالإِسْكَانِ مِثْلَ "مِنْ سَبَأْ" (¬٢) ... بِوَصْلِ ذَيْنِ أَوْ "مَمَاتِي" (¬٣) أو "نَبَأْ" (¬٤)
٨٨٦٣ - وَمِنْهُ قَلْبُ أَلِفٍ وَاوًا لَدَى ... وَصْلٍ لِبَعْضِ طَيِّئٍ (¬٥) قَدْ أُسْنِدَا
٨٨٦٤ - يَقُالُ "حُبْلَوْ يَا فَتَى" فِي "حُبْلَى" ... وَقَدْ فَشَا مُنْتَظِمًا وَقَلَّا
٨٨٦٥ - نَحْوُ "عُيُونَهْ سَيْلُ وَادٍ" (¬٦) وبِهَا ... سَاكِنَةً وَقْفًا كَوَقْفَةٍ بِهَا
٨٨٦٦ - وَمِثْلُهَا فِي غَيْرِ هَاءٍ نَظْمَا ... ضَخْمٌ يُحِبُّ الخُلُقَ الأَضْخَمَّا (¬٧)
٨٨٦٧ - لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَرَى جَدَبَّا ... مِثْلَ الحَرِيقِ وَافَقَ القَصَبَّا (¬٨)
٨٨٦٨ - فَضَعَّفَ البَاءَ أَوِ المِيمَ عَلَى ... نِيَّةِ وَقْفِهِ وَبَعْدُ وَصَلَا
٨٨٦٩ - أَلِفَ الِاطْلَاقِ بِهَا فَأَلْحَقَا ... وَصْلًا بِوَقْفٍ حَيْثُ مَعْهَ أَطْلَقَا
---------------
(¬١) الأنعام ١٦٢. وبإسكان الياء وصلًا قراءة نافع. انظر: الدر المصون ٥\ ٢٣٨ والمحتسب ١\ ١٢٣ والإنصاف ٢\ ٥٣٦ وشرح المفصل.
(¬٢) النمل ٢٢. وإسكان الهزة وصلًا قراءة ابن كثير وقنبل والنبال وشبل والقواس. انظر: الدر المصون ٨\ ٥٩٤ والبحر المحيط ٧\ ٦٣ والتصريح ٢\ ٦٣٧ والمقاصد الشافية ٨\ ١١٦.
(¬٣) ذكرها ليبين أن ما قبلها "محياي" موصول بها فهي على الوصل.
(¬٤) ذكرها ليبين أن ما قبلها "سبأ" موصول بها فهي على الوصل.
(¬٥) انظر: شرح المفصل ٥\ ٢٢٢ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\ ١٤٩٠ وتمهيد القواعد ١٠\ ٥٣٠٠ والمحتسب ١\ ٧٦.
(¬٦) إشارة إلى قول دريد بن الصمة من البسيط:
وأشرب الماء ما بي نحوه عطش ... إلا لأن عيونه سيل واديها
الشاهد فيه "عيونه" حيث سكن هاء الضمير وصلًا. انظر: سر صناعة الإعراب ٢\ ٣٥٨ وهمع الهوامع ١\ ٢٣١ وشرح التسهيل ١\ ١٣٣ والاقتراح ١١٥ وخزانة الأدب ٥\ ٢٧٠ وتمهيد القواعد ١\ ٤٧٩ والتذييل والتكميل ٢\ ١٦٩ والمقاصد الشافية ٨\ ١٧.
(¬٧) الرجز لرؤبة، الشاهد فيه "الأضخما" حيث شدد الميم في الوصل إجراء له مجرى الوقف. انظر: الكتاب ١\ ٢٩ والأصول ٣\ ٤٥٣ واللباب ٢\ ١٠٦ وشرح المكودي ٣٦٠ وشرح السيرافي ٥\ ٤٢ والبديع ٢\ ٦٦٣ والمقاصد الشافية ٨\ ١٢٥.
(¬٨) الرجز لرؤبة، الشاهد فيه "جدبا" حيث ضعف الباء في الوصل ومثلها "القصبا" وهو إجراء للوصل مجرى الوقف. انظر: المقاصد الشافية ٨\ ١٢٥ والمسائل العسكريات ١٠٧ وشرح ابن الناظم ٥٧٧ والمقاصد النحوية ٤\ ٢٠٦٧ وارتشاف الضرب ٥\ ٢٣٨٢.
الصفحة 240