كتاب البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية (اسم الجزء: 2)
٦٣٨٨ - فِيهِ مَعَ اعْتِبَارِهَا كَـ"حَيَّهَلْ" ... بِحَسَبِ المَعْنَى التَّعَدِّي قَدْ حَصَلْ
٦٣٨٩ - فَعَدِّهَا بِالبَا بِمَعْنَى "عَجِّلِ" ... وَبِـ"عَلَى" أَيْضًا بِمَعْنَى "أَقْبِلِ"
٦٣٩٠ - وَعَدِّهَا بِنَفْسِهَا بِمَعْنَى ... "ائْتِ" وَ"غَالِبًا" بِهِ احْتَرَزْنَا
٦٣٩١ - مِنْ نَحْوِ "آمِينَ" فَلَا تُعَدَّى ... فِي عِلْمِنَا وَفِعْلُهَا مُعَدَّى
٦٣٩٢ - وَأَخِّرَنَّ مَا لِذِي فِيهِ العَمَلْ ... عَنْهَا خِلَافَ فِعْلِهَا فَلَمْ يُقَلْ
٦٣٩٣ - "زَيْدًا دَرَاكِ" وَعَلِيٌّ (¬١) جَوَّزَهْ ... فَالفِعْلَ عَنْ أَسْمَائِهِ مَا مَيَّزَهْ
٦٣٩٤ - كَقَوْلِهِ فِي الشِّعْرِ "دَلْوِي دُونَكَا" (¬٢) ... وَنَاصِبًا قَدِّرْهُ قَبْلَ ذَلِكَا
٦٣٩٥ - وَقَوْلِهِ جَلَّ "كِتَابَ اللهِ ... عَلْيُكُمُ" (¬٣) الدَّلِيلُ مِنْهُ وَاهِي
٦٣٩٦ - فَإِنَّ ذَاكَ مَصْدَرٌ مُؤَكِّدُ ... أَيْ "كَتَبَ اللهُ" وَذَا المُعْتَمَدُ
٦٣٩٧ - وَاحْكُمْ بِتَنْكِيرِ الذِي يُنَوَّنُ ... مِنْهَا وَتَعْرِيفُ سِوَاهُ بَيِّنُ
٦٣٩٨ - فَنَحْوُ "صَهْ" وَ"مَهْ" مُعَرَّفًا يُرَى ... وَقَوْلُهُمْ "صَهٍ"، "مَهٍ" مُنَكَّرًا
٦٣٩٩ - وَنَحْوُ "آمِينَ" لِتَعْرِيفٍ لَزِمْ ... وَنَحْوُ "وَاهًا" فِيهِ تَنْكِيرٌ حُتِمْ
٦٤٠٠ - وَقِيلَ كُلُّ هَذِهِ الأَسْمَاءِ ... مَعَارِفٌ هِيَ عَلَى السَّوَاءِ
٦٤٠١ - إِنْ نُوِّنَتْ أَوْ لَا كَتَعْرِيفِ العَلَمْ ... لِلجِنْسِ ثُمَّ هَهُنَا اسْمُ الفِعْلِ تَمّْ
٦٤٠٢ - وَمِنْ هُنَا شَرَعَ فِي بَيَانِ ... أَسْمَاءِ الَاصْوَاتِ وَذِي نَوْعَانِ
٦٤٠٣ - فَأَوَّلٌ فِي قَوْلِهِ يُفَصَّلُ ... وَمَا بِهِ خُوطِبَ مَا لَا يَعْقِلُ
---------------
(¬١) يقصد به الكسائي. انظر: شرح الكتاب للسيرافي ٢\ ١٥٣ وشرح الكافية الشافية ٣\ ١٣٩٤ والدر المصون ٣\ ٦٤٨.
(¬٢) إشارة إلى قول جارية بني مازن من الرجز:
يا أيها المائح دلوي دونكا ... إني رأيت الناس يحمدونكا
الشاهد فيه قولها "دلوي دونكا" فقد استدل به الكسائي على جواز تقديم معمول اسم الفعل عليه. انظر: الدر المصون ٣\ ٦٤٨ ومعاني القرآن للفراء ١\ ٢٦٠ واللباب ١\ ٤٦١ ومغني اللبيب ٨٠٤ والتصريح ٢\ ٢٩١ وشرح التسهيل ٢\ ١٣٧.
(¬٣) النساء ٢٤.
الصفحة 87