كتاب البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية (اسم الجزء: 2)

٦٥٠٥ - لِأَنَّهَا مَمْنُوعَةٌ مِنَ الأَلِفْ ... كَمَا مَضَى وَمَنْ أَجَازَ مَا وُصِفْ
٦٥٠٦ - ثَمَّ يُجِزْهُ هَهُنَا حَيْثُ أَلِفْ ... تَثْنِيَةٍ وَفَاصَلٌ لَا يَخْتَلِفْ
٦٥٠٧ - لَكِنَّ كَسْرَهَا هُنَا اشْرِطْ وَاحْذِفَا ... خَفِيفَةً لِسَاكِنٍ قَدْ رَدِفَا
٦٥٠٨ - نَحْوُ "اضْرِبَ الغُلَامَ" وَ"اضْرِبُ الذِي ... فِي الدَّارِ" وَ"اضْرِبِ الذِي لَا يَحْتَذِي"
٦٥٠٩ - أَيِ "اضْرِبَنْ" أَوِ "اضْرِبُنْ" أَوِ "اضْرِبِنْ" ... وَقَوْلُهُ لِسَاكِنٍ يُفْهَم إِنْ
٦٥١٠ - أُرِيدَ مَعْنَاهَا لِحَرْفِ اللَّيْنِ ... يُحْذَفُ لِالْتِقَاءِ سَاكِنَيْنِ
٦٥١١ - وَمَذْهَبُ المُجِيزِهَا بَعْدَ الأَلِفْ ... يُبْدِلُهَا هَمْزًا بِفَتْحٍ مُتَّصِفْ
٦٥١٢ - نَحْوُ "اضْرِبَاءَ العَبْدَ" لَكِنْ يَنْحَذِفْ ... فِي الأَقْيَسِ النُّونُ بِهِ مَعَ الأَلِفْ
٦٥١٣ - وَبَعْدَ غَيْرِ فَتْحَةٍ إِذَا تَقِفْ ... أَيْ ضَمَّةٍ أَوْ كَسْرَةٍ فَلْتَنْحَذِفْ ... /١٢٤ أ/
٦٥١٤ - وَارْدُدْ إِذَا حَذَفْتَهَا فِي الوَقْفِ مَا ... مِنْ أَجْلِهَا فِي الوَصْلِ كَانَ عُدِمَا
٦٥١٥ - أَيْ يَاءَ تَأْنِيثٍ وَنُونَ الِاعْرَابْ ... وَوَاوَ جَمْعٍ لِزَوَالِ الأَسْبَابْ
٦٥١٦ - فَفِي اخْرُجِنْ قِيلَ اخْرُجِي وَفِي اخْرُجُنْ ... قِيلَ اخْرُجُوا وَقْفًا وَفِي هَلْ يَخْرُجُنْ
٦٥١٧ - هَلْ تَخْرُجِنْ، هَلْ تَخْرُجَنْ، هَلْ يَخْرُجُونْ ... وَلَفْظُهُ يُفْهِمُ أَنَّهَا تَكُونْ
٦٥١٨ - مَقْصُودَةَ المَعْنَى وَلَكِنْ تَنْحَذِفْ ... لِعَارِضٍ وَذَاكَ حِينَمَا تَقِفْ
٦٥١٩ - وَأَبْدِلَنْهَا بَعْدَ فَتْحٍ أَلِفَا ... وَقْفًا كَمَا تَقُولُ فِي "قِفَنْ": "قِفَا"
٦٥٢٠ - كَحُكْمِ تَنْوِينٍ وَلِلضَّرُورَه ... فِي غَيْرِ ذِي المَسَائِلِ المَذْكُورَه
٦٥٢١ - تُحْذَفُ عِنْدَهُمْ كَقَوْلِهِ "اصْرِفَا ... عَنْكَ الهُمُومَ" (¬١) مِنْهُ نُونٌ حُذِفَا
---------------
(¬١) إشارة إلى قول طرفة بن العبد من المنسرح:
اضرب عنك الهموم طارقها ... ضربك بالسوط قونس الفرس
الشاهد فيه "اضرب عنك" فإن الرواية بفتح الباء وأصل الكلام "اضربن" وهذه الفتحة دلالة على النون المحذوفة وهو شاذ. انظر: الممتع الكبير ٢١٦ وشرح الكافية الشافية ٣\ ١٥٧٦ ومغني اللبيب ٨٤٢ والجمل للخليل ٢٣٩ وشرح شواهد المغني ٢\ ٩٣٣.

الصفحة 97