فصل [قياس الشبه وأمثلة له]
وأما قياس الشبه فلم يحكه اللَّه سبحانه إلا عن المُبطلين؛ فمنه قوله تعالى إخبارًا عن إخوة يوسف أنهم قالوا لما وجدوا الصُّوَاع (٩) في رَحْل أخيهم: {إِنْ
---------------
(١) في (ق): "بدأ".
(٢) ما بين المعقوفتين سقط من (ق).
(٣) قال ابن القيم -رحمه اللَّه- فيما يأتي: "فدل بالنظير على النظير، وقرب أحدهما من الآخر جدًّا بلفظ الأخراج، أي: يخرجون من الأرض أحياء؛ كما يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي"، وانظر: "بدائع التفسير" (٣/ ٣٨٩ دار ابن الجوزي).
(٤) ما بين المعقوفتين سقط من (ك)، ووقع في (ق): "ومنه قوله" بدل "وقوله تعالى".
(٥) بدل ما بين المعقوفتين في (ق): "إلى قوله".
(٦) "الكتاب: هو المكتوب، وقد قرأ حمزة وحفص والكسائي: "للكتب" (ط) و (ح).
قلت: قال ابن الجزري -رحمه اللَّه-: "واختلفوا في (السجل للكتاب)؛ فقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص (للكُتُب) بضم الكاف والتاء من غير ألف على الجمع، وقرأ الباقون بكسر الكاف وفتح التاء مع الألف على الإفراد" اهـ. انظر: "النشر في القراءات العشر" (٢/ ٣٢٥ - ط دار الكتب العلمية).
(٧) في (ك): "المكتوبات".
(٨) في (ك) و (ق): "السجل"
(٩) في (ق) و (ك): "المتاع".