قلنا: ولعلَّ الحمل فيما رواه على شيخِهِ الوجيهي كما قال ابنُ عَدِيٍّ، وهو ظاهرُ صنيعِ أبي حاتمٍ.
فقد قال ابنُ عَدِيٍّ -عقب هذا الحديث-: "ولم أرَ لإبراهيمَ بنِ نافعٍ هذا أوحش من هذه الأحاديث، ولعلَّ هذه الأحاديث من جهة من رواه هو عنه؛ لأنه رَوى عن ضعافٍ مثل: مُقاتل بن سليمان، وعمر بن موسى، وجميعًا ضعيفين" (الكامل ٢/ ٣٢).
وقد سبقَ أن المحفوظَ في هذا الحديثِ أنه من فعل جابر بن سمرة رضي الله عنه.
* * *