[الحكم]: المسحُ ثابتٌ من حديثِ ابنِ عمرِ عن سعدٍ كما سبقَ، وهذا إسنادٌ ضعيفٌ، وضَعَّفَهُ البوصيريُّ.
[اللغة]:
(البَرَازُ بالفتحِ): ((اسمٌ للفضاءِ الواسعِ، فكَنّوا به عن قَضاءِ الغائطِ كما كَنّوا عنه بالخلاءِ؛ لأنهم كانوا يتبرزون في الأمكنةِ الخاليةِ من الناسِ)) (النهاية في غريب الحديث ١/ ١١٨).
[التخريج]:
[حم ١٦١٧ ((واللفظ له)) / ش ١٨٧٧/ عل ٧٢٦/ بز ١١٨٥
---------------
(¬١) في (مسند أحمد)، و (مسند الشاشي)، وغيرهما: (الزَّاوِيَةِ).
و (الزَّاوِيَةِ): ((موضع قرب المدينة فيه كان قصرُ أنس بنِ مالك رضي الله عنه وهو على فرسخين من المدينة)) (معجم البلدان ٣/ ١٢٨).
وفي (مصنف ابن أبي شيبة)، وغيره "الراوية" وهي هنا بمعنى: المزادة والقربة يتوضأ منها المرء ويستقي، قال أبو عبيد: ((الْعَرَب قد تسمي الشَّيْء باسم غَيرِه إِذا كَانَ مَعَه أَو مِن سَببه، كَمَا قَالُوا للمزادةِ: راوية، وَإِنَّمَا الراويةُ الْبَعِيرُ الَّذِي يُسْتَقَى عَلَيْهِ، فسميتِ المزادة راوية بِهِ؛ لِأَنَّهَا تكون عَلَيْهِ)) (غريب الحديث ٣/ ١٩٧)، والأخير هو الأقربُ هنا لما جاء في رواية أبي يعلى: ((بِرَاوِيَةٍ مِنْ مَاءٍ)).