كتاب ديوان السنة - قسم الطهارة (اسم الجزء: 20)

والمفترق ١/ ٤٣٧)، وهو ثقةٌ لا بأسَ بِهِ، قال عنه أبو حاتمٍ الرازيُّ: "صدوقٌ ثقةٌ كان منَ الصالحينَ" (الجرح والتعديل ٦/ ١٧٦)، ووَثَّقَهُ أيضًا مخلدُ بنُ مالكٍ (الراوي عنه)، وذكره ابنُ حِبانَ في (الثقات ٨/ ٤٦١).
وتابعهما: أبو بلالٍ الأشعريُّ، عندَ الطبرانيِّ في (الأوسط)، وفيه ضعفٌ.
وشيخُهُم: أبو بَكرٍ النَّهْشَلِيُّ: "ثقةٌ" من رجالِ مسلمٍ، وَثَّقَهُ: أحمدُ، وابنُ مَعينٍ، وابنُ مهديٍّ، وأبو داودَ، والعجليُّ، ويعقوبُ بنُ سفيانَ، والدارقطنيُّ، انظر: (تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٤ - ٤٥)، و (المعرفة والتاريخ ٣/ ١٨٠)، و (سنن الدارقطني عقب رقم ٢٢٥٤).
بينما تكلَّم فيه ابنُ سَعدٍ في (الطبقات ٨/ ٤٩٩)، وابنُ حِبانَ في (المجروحين ٣/ ١٤٥).
وتَعَقَّبَهُ الذهبيُّ فَقَالَ: "الرجلُ حُجَّةٌ قد وَثَّقَهُ إماما الفنِ، واحتجَّ به مسلمٌ" (تاريخ الإسلام ٤/ ٥٥٧)، وقال في (ديوان الضعفاء ٤٨٧١): "تكلَّمَ فيه ابنُ حِبانَ بلا وجهٍ"، ومع هذا قال الحافظُ: "صدوقٌ" (التقريب ٨٠٠١).
وهو أعلى من ذلك، والله أعلم.
وابنُ أبي الجَهمِ هو أبو بكرِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي الجَهمِ "ثقةٌ فقيهٌ" من رجالِ مسلمٍ (التقريب ٧٩٧٠)، وقد سمعَ منِ ابنِ عمرَ، كما قال الإمامُ أحمدُ في (العلل ومعرفة الرجال ٤٣٦٨).
فالحديثُ صحيحٌ بهذا الإسنادِ.
* * *

الصفحة 66