كتاب الشيعة والسنة

شجاعة ربانية، وأما باب خيبر فقد كان أربعون رجلاً يتعاونون على سده وقت الليل ولما دخل (علي) الحصن طار ترسه من يده من كثرة الضرب، فقلع الباب وكان في يده بمنزلة الترس يتقاتل فهو في يده حتى فتح الله عليه" (¬1).
وهل يا ترى أينقصه بعد ذلك شيء من الألوهية، فهذا هو القوم، وهذه عقائدهم، أعاذنا الله منها ومنهم، وصدق الله عز وجل حيث قال: {يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون}.
¬_________
(¬1) "الأنوار النعمانية" للسيد نعمة الله الجزائري

الصفحة 76

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text