كتاب أدلة معتقد أبي حنيفة في أبوي الرسول عليه الصلاة والسلام

يَعْنِي اسْمه بل لقبه لما سبق جمعا بَين الْأَدِلَّة
وَيُؤَيِّدهُ مَا أخرجه ابْن أبي حَاتِم بِسَنَد صَحِيح عَن السّديّ أَنه قيل لَهُ اسْم أبي إِبْرَاهِيم آزر فَقَالَ
بل اسْمه تارخ
يَعْنِي ولقبه آزر
وَكَذَا مَا أخرجه ابْن الْمُنْذر بِسَنَد صَحِيح عَن ابْن جريج فِي قَوْله تَعَالَى {وَإِذ قَالَ إِبْرَاهِيم لِأَبِيهِ آزر}
وَلَيْسَ آزر بِأَبِيهِ يَعْنِي بل لقبه وَإِنَّمَا هُوَ إِبْرَاهِيم بن تيرخ أَو تارخ بن شاروخ بن ناحور بن فالخ
هَذَا وَلم يذكر أحد من هَؤُلَاءِ الْأَعْلَام أَن آزر عَم إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام فَثَبت أَن ذَلِك القيل من القَوْل العليل

الصفحة 121