كتاب الجد الحثيث في بيان ما ليس بحديث

وَقَدْ يُشِيرُ إِلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى {وَمَنْ كَانَ يُرِيد حرث} الْآيَة [الشورى: 20] وَمِنْ كَلامِ عِيسَى - عَلَيْهِ السَّلامُ - الدُّنْيَا وَالآخِرَةُ ضَرَّتَانِ فَإِذَا أَرْضَيْتَ إِحْدَاهُمَا أَسْخَطْتَ الأُخْرَى
169 - الدُّنْيَا مَزْرَعَةُ الآخِرَةِ
قَالَ السَّخَاوِيُّ لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ مَعَ إِيرَادِ الْغَزَالِيِّ لَهُ فِي الإِحْيَاءِ وَفِي الْفِرْدَوْسِ بِلا سَنَدٍ
170 - الدُّنْيَا قَنْطَرَةُ الآخِرَةِ
وَفِي مَعْنَاهُ حَدِيثُ أَنَسٍ " لَيْسَ

الصفحة 101