كتاب موسوعة أحكام الطهارة (اسم الجزء: 2)

المغني وغيره (¬1).

أدلة القائلين بالتحريم.
الدليل الأول:
من الكتاب، قوله تعالى: {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً} (¬2).
ولا شك أن الذي يتغوط في طريق الناس، وفي ظلهم ومجالسهم أنه قد آذى المؤمنين بذلك.

الدليل الثاني:
(276 - 120) ما رواه مسلم في صحيحه، قال: حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر جميعاً، عن إسمعيل بن جعفر -قال ابن أيوب- حدثنا إسمعيل، أخبرني العلاء، عن أبيه،
عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: اتقوا اللعانين. قالوا: وما اللعانان يا رسول الله؟ قال: الذي يتخلى في طريق الناس، أو في ظلهم (¬3).

الدليل الثالث:
(277 - 121) ما رواه أبو داود، قال: حدثنا إسحق بن سويد الرملي
¬_________
= الملاعن أو بعضها مكروه كراهة تنزيه، لا تحريم، وينبغي أن يكون محرماً لهذه الأحاديث، ولما فيه من إيذاء المسلمين، وفي كلام الخطابي إشارة إلى تحريمه. اهـ
(¬1) المغني (1/ 108)، والمبدع (1/ 83)، الفروع (1/ 116)، الإنصاف (1/ 97،98)، تصحيح الفروع (1/ 116).
(¬2) النساء: 20.
(¬3) صحيح مسلم (269).

الصفحة 226