كتاب موسوعة أحكام الطهارة (اسم الجزء: 2)

عامرة من طرق المسلمين فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين (¬1).
[إسناده ضعيف] (¬2).

الدليل السابع:
(281 - 125) ما رواه ابن ماجه، قال: حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عمرو بن خالد، حدثنا ابن لهيعة، عن قرة، عن ابن شهاب، عن سالم،
عن أبيه، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يصلى على قارعة الطريق، أو يضرب الخلاء عليها، أو يبال فيها (¬3).
¬_________
(¬1) مجمع البحرين (350).
(¬2) في إسناده محمد بن عمرو الأنصاري، جاء في ترجمته:
قال علي بن المديني: سألت يحيى يعنى ابن سعيد القطان، عن محمد بن عمرو الأنصاري، قلت: روى عن حفصة؟ فضعف الشيخ جداً. قلت: ماله؟ قال: روى عن القاسم عن عائشة في الكبش الأقرن، وعن القاسم عن عائشة في الصلاة الوسطى، وروى عن الحسن أوابد. الجرح والتعديل (8/ 32).
وقال يحيى بن معين: محمد بن عمرو بن عبيد الأنصاري ضعيف. المرجع السابق.
وقال أحمد بن حنبل: كان يحيى بن سعيد يضعفه جداً. المرجع السابق.
وقال ابن نمير: أبو سهل محمد بن عمرو بصرى ليس يسوى شيئاً. المرجع السابق.
وقال ابن عدي: عزيز الحديث، وأحاديثه إفرادات، ويكتب حديثه في جملة الضعفاء. الكامل (6/ 225).
[تخريج الحديث].
الحديث أخرجه ابن عدي في الكامل (6/ 225)، والعقيلي في الضعفاء (4/ 110)، والحاكم (665) والبيهقي (1/ 98).
قال العقيلي: لا يتابع عليه.
(¬3) رواه ابن ماجه (330).

الصفحة 231