كتاب موسوعة أحكام الطهارة (اسم الجزء: 2)

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما أنا لكم مثل الوالد أعلمكم، فإذا أتى أحدكم الخلاء فلا تستقبلوها ولا تستدبروها، ولا يستنجي بيمينه، وكان يأمر بثلاثة أحجار، وينهى عن الروث والرمة (¬1).
[إسناده حسن] (¬2).
قال الطحاوي: الرمة: العظام.

الدليل السادس:
(366 - 210) ما رواه أحمد، قال: حدثنا يحيى بن غيلان، قال: حدثنا المفضل، قال: حدثني عياش بن عباس، أن شييم بن بيتان أخبره، أنه سمع شيبان القتباني يقول:
استخلف مسلمة بن مخلد رويفع بن ثابت الأنصاري على أسفل الأرض، قال: فسرنا معه قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا رويفع لعل الحياة ستطول بك بعدي، فأخبر الناس أنه من عقد لحيته، أو تقلد وتراً، أو استنجى برجيع دابة أو بعظم فإن محمداً - صلى الله عليه وسلم - بريء منه (¬3).
[إسناده ضعيف] (¬4).
¬_________
(¬1) المسند (2/ 250).
(¬2) سبق تخريجه في حكم الاستنجاء.
(¬3) المسند (4/ 109).
(¬4) في إسناده شيبان القتباني، ذكره ابن أبي حاتم، وسكت عليه. الجرح والتعديل (4/ 355).
وفي التقريب: مجهول.
وفي إسناده اختلاف على عياش بن عباس، كالتالي:
الحديث رواه أبو داود (36) ومن طريقه البيهقي في السنن (1/ 101)، وابن أبي =

الصفحة 392